Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • رئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات»
  • «الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • صاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

وزير الخارجية خطر التمرد مازال قائماً

الانقلابيون دبروا لاتهام أردوغان بدعم انفصاليي «العمال الكردستاني»..والتطهير سيطول 50 ألفاً

21 يوليو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
A+
A-
Printer Image
انصار اردوغان يبيتون خارج مكتب رئيس الوزراء في انقرة تلبية لدعوة الرئيس اپ 
جنود اتراك من المتهمين بالتورط في الانقلاب لدى اقتيادهم الى القصر العدلي في اسطنبولافپ 
وعائلاتهم تنتظر امام القصر العدليفي اسطنبولافپ 
جنود اتراك يبحثون عن عسكريين يشتبه في تورطهم في محاولة الانقلاب في غابات مرمريسرويترز 
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مترئسا اجتماع مجلس الامن القومي الطارئ 	اپ
الانقلابيون دبروا لاتهام أردوغان بدعم انفصاليي «العمال الكردستاني»..والتطهير سيطول 50 ألفاً
الانقلابيون دبروا لاتهام أردوغان بدعم انفصاليي «العمال الكردستاني»..والتطهير سيطول 50 ألفاً
الانقلابيون دبروا لاتهام أردوغان بدعم انفصاليي «العمال الكردستاني»..والتطهير سيطول 50 ألفاً
أنقرة تؤكد علم واشنطن بتورط فتح الله غولن في المخطط الإنقلابيبالتزامن مع ترؤس رجب طيب اردوغان للجلسة الطارئة لمجلس الامن القومي والحكومة، كشفت وسائل إعلام تركية المزيد من تفاصيل محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا الجمعة الماضي. وقالت ان المحققين عثروا على وثيقة تشير إلى أن المخططين للانقلاب كانوا ينوون اتهام الرئيس بمساعدة منظمة «حزب العمال الكردستاني» الانفصالية المحظورة في البلاد. وأكد مسؤول حكومي ما نقلته وكالة «الأناضول» التركية للأنباء من أن الاتهامات كانت ستوجه أيضا إلى رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو ورئيس المخابرت هاكان فيدان. وكان الاتهام سيستند إلى عملية السلام بين الحكومة وقيادة حزب العمال الكردستاني التي بدأت بصورة سرية عام 2009 وانهارت في النهاية العام الماضي. وترأس أردوغان في القصر الرئاسي أمس اجتماع الحكومة ومجلس الأمن القومي الطارئ. وفي مؤشر على الهزة التي تعاني منها القيادة التركية بسبب محاولة الانقلاب لم يبلغ الوزراء وكبار المسؤولين بجدول أعمال اجتماعات الأمس. وقال مسؤول كبير لرويترز «اجتماع الحكومة على أعلى مستويات السرية لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وسيعطي القصر الرئاسي ملفا لكل وزير قبل الاجتماع مباشرة». وأضاف الوزراء لم يكونوا يعرفون الموضوعات التي ستجري مناقشتها. وكان نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك ابلغ رويترز أن الأولوية في الإجراءات الطارئة ستكون لمنع تأثر الاقتصاد. وأضاف أيضا في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن الإجراءات ستكون مواتية لاقتصاد السوق الحر وتعطي أولوية للإصلاح الهيكلي. في غضون ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، إن حكومة بلاده سيطرت على الوضع في البلاد على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة، إلا أنه لا يمكن تأكيد زوال الخطر بشكل كامل لذلك فهي تواصل اتخاذ التدابير الأمنية وإجراء التحقيقات القانونية مع المشتبهين. جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، في معرض رده على سؤال حول «القلق الأميركي والأوروبي من إمكانية استغلال الحكومة التركية للمحاولة الانقلابية الفاشلة كذريعة للتخلص من بعض الشخصيات الهامة في البلاد». وأوضح جاويش أوغلو، أن الجهة التي تعرضت للمحاولة الانقلابية هي الحكومة التركية وليست الولايات المتحدة الأميركية أو الاتحاد الأوروبي، قائلا: «كنا نحاول شرح خطورة المنظمة الإرهابية للجميع، ولكن بعضا من نظرائي لم يفهم ذلك، والبعض الآخر تجاهله بالكامل». وأضاف: «إن القضية تمس أمننا القومي، وأكدت ذلك في مكالمتي الهاتفية مع وزير الخارجية الأميركية جون كيري، لأن الجميع شاهد بأم عينه كيف استهدفت عناصر منظمة فتح الله غولن الإرهابية المواطنين بالمروحيات والمقاتلات والمدافع بشكل عشوائي، وكيف قصفت مبنى البرلمان التركي أيضا». وفي رده على سؤال عما إذا كان جون كيري أكد دعمه المطلق للحكومة التركية فيما يخص التدابير المتخذة في البلاد على خلفية المحاولة الانقلابية، قال جاويش أوغلو: «كلا، لم أقل أنه أعطى الدعم الكامل، وشرحت له أسباب بعض التدابير فيما يتعلق بتوقيف أو إقالة العديد من القضاة والمدعين العامين، وأعتقد أن كيري فهم ذلك». وأكد جاويش أوغلو أن الحكومة التركية كانت على علم بعلاقة الموقوفين في السلك القضائي أو المجالات الأخرى، مع منظمة «فتح الله غولن» أو ارتباطهم بها، لذلك فهي مضطرة لاتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة بحق هؤلاء. وفيما يتعلق بعدم وجود معلومات لدى الحكومة التركية حول خطة الانقلاب رغم قوة الهيكل الأمني وجهاز الاستخبارات لدى تركيا، أشار الوزير التركي إلى أن من بين المتورطين في المحاولة الانقلابية شخصيات قريبة من الحكومة، وليس من السهل التعرف عليهم، مضيفا: «تعلمون أن أحد الأشخاص العاملين مع رئيس أركان الجيش منذ ثمانية أعوام، رفع المسدس في وجه الأخير الذي لم يكن على علم بصلة ذلك الشخص مع المنظمة الإرهابية لأن التعرف عليهم أمر في غاية الصعوبة». وشدد جاويش أوغلو على أن بلاده تنتظر من حلفائها موقفا صادقا يمكن الاعتماد عليه في هذه الأيام الصعبة، داعيا الولايات المتحدة الأميركية إلى تفهم القلق التركي حيال إقامة زعيم المنظمة الإرهابية فتح الله غولن داخل أراضيها، مشيرا أن «واشنطن لا تحتاج إلى دليل في هذا الشأن، وتحدث عن ذلك مع كيري الذي أبلغني أن جهاز الاستخبارات الأميركي سيبحث عن معلومات أكثر عن المنظمة». كما أكد الوزير التركي أن الولايات المتحدة الأميركية تعلم جيدا بتورط فتح الله غولن بمحاولة الانقلاب الفاشلة، مبينا أن موقف الشعب التركي تجاه الولايات المتحدة قد تأثر سلبا منذ حرب العراق، وأن الحكومة التركية بذلت ما بوسعها لتغيير هذا الامر نحو الأفضل، مشيرا إلى ضرورة أن تراعي واشنطن مشاعر 80 مليون مواطن تركي لأن العلاقات ستتضرر حتما في حال لم تتخذ الاجراءات حول إعادة غولن لتركيا. أما فيما يتعلق بمستقبل الوجود التركي في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في حال عدم استجابة واشنطن لمطالب أنقرة، أوضح جاويش أوغلو أن «داعش» عدو مشترك بالنسبة للجانبين، لأن تركيا هي الهدف الأول والأهم للتنظيم ويستهدفها بشكل دائم. تعليق سفر البعثات الأكاديمية والقبض على 9 طيارين في قاعدة ملاطيا المعتقلون والمفصولون 50 ألف تركي بينهم موظفون كبار في البرلمان و«الدفاع» القضاء التركي يقرر حبس 788 مشتبهاً به في إطار تحقيقات محاولة الانقلاب أنقرة ـ وكالات: لا تزال عملية «التطهير» التي تقوم بها السلطات التركية ضد من يشتبه بتورطهم في الانقلاب الفاشل يوم الجمعة تسير على قدم وساق. وبحسب رويترز، فقد جرى فصل أو اعتقال نحو 50 ألفا من العسكريين وأفراد الشرطة والقضاة والموظفين الحكوميين والمعلمين منذ فشل محاولة الانقلاب، وهو ما أثار التوترات داخل الدولة البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة. وقال مسؤول كبير إنه منذ فشل محاولة الانقلاب اعتقل نحو ثلث جنرالات تركيا البالغ عددهم 360 جنرالا مازالوا في الخدمة. وأضاف أنه جرى توجيه الاتهامات إلى 99 جنرالا وهم بانتظار المثول أمام المحكمة، إضافة إلى 14 جنرالا آخرين مازالوا محتجزين. اما وكالة الاناضول الرسمية فقالت إن عمليات الإقالة والتعليق ومنع السفر طالت العديد من القطاعات حيث عزل 4 من الموظفين الكبار في وزارة الدفاع التركية من مناصبهم أمس، على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي يتهم أتباع منظمة فتح الله غولن بالقيام بها. ووفقا للمعلومات التي أوردتها الأناضول، كان ثلاثة من المعزولين يشغلون منصب رئيس دائرة في الوزارة، في حين كان الرابع يشغل منصب نائب مستشار. ويحمل أحد المعزولين رتبة لواء، واثنان منهم رتبة عميد، في حين يحمل الرابع رتبة عميد بحري. وعلى صعيد متصل، وضعت النيابة العامة في أنقرة 21 قاضيا عسكريا تحت المراقبة الأمنية، يعملون في المحكمة العسكرية العليا والمحكمة الإدارية العسكرية العليا ووزارة الدفاع، ويحمل 9 منهم رتبة عقيد. كما ألقت السلطات التركية أمس القبض على 9 طيارين بينهم عقيد في القاعدة الجوية السابعة بولاية ملاطيا وسط البلاد لنفس الاسباب. وذكرت مصادر أمنية للأناضول أن عملية القبض على الطيارين تمت في إطار التحقيقات الجارية حول إخراج طائرات من طراز إف-4 من عنابرها دون إذن رسمي في القاعدة المذكورة ليلة المحاولة الانقلابية. وكانت مجموعة من العسكريين أخرجت عددا من الطائرات العسكرية من عنابرها في القاعدة الجوية السابعة بملاطية، إلا أن سلطات الولاية والبلدية وضعت في طريقها آليات بناء، ما حال دون إقلاعها. وقد ارتفع عدد من تم توقيفهم من أصحاب الرتب القيادية في الجيش في أنحاء البلاد على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة إلى 118 ضابطا قياديا.وبحسب «الأناضول»، أمرت المحكمة بحبس 99 من بين هؤلاء القيادين على ذمة التحقيق في حين أخلت سبيل ثلاثة منهم، ولا تزال الإجراءات مستمرة بحق الآخرين.وامتدت عملية التطهير الى البرلمان التركي الذي شهد أمس عزل عدد كبير من الموظفين الكبار من مناصبهم، بينهم ثلاثة مساعدين للسكرتير العام للبرلمان. وبحسب الوكالة، تم عزل مساعدي السكرتير العام للبرلمان محمد بوزداغ وكمال قايا، ومصطفى تعميرجي، في إطار التحقيقات التي بدأت في البرلمان.كما تم عزل رئيسة الخدمات القانونية في البرلمان، يلدز بيزغينلي، ورئيس خدمات البحث، أحمد يلديز، ومساعدي رئيس الميزانية إرجان تشليكار، ورمزي تشيفتهبينار، ونائب رئيس خدمات الدعم، شمس الدين كيلينج، ونائب رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة حامد إشان.هذا وخضعت الأقسام الإدارية في البرلمان للعديد من التغييرات. وبحسب مصادر في النيابة، بلغت حصيلة المشتبهين الذين أصدر القضاء التركي قرارا بحبسهم 788، بعد إحالتهم إليه من النيابة في وقت سابق، ضمن إطار التحقيقات المستمرة. وأغلبية المشتبهين، الذين صدر بحقهم قرار الحبس هم من العسكر، يحالون حاليا إلى قصر تشاغلايان العدلي على دفعات، بعد إتمام مكتب مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة إجراءاته النيابية بحقهم. ومن بين المشتبهين المحالين إلى المحاكم 12 جنرالا وأميرالا واحدا، وعناصر من جهاز الشرطة، ومدرسين، فيما تستمر المحاكم النظر في ملفات 1522 مشتبها. من جانبه، منع مجلس التعليم العالي التركي حتى إشعار آخر كل البعثات الخارجية للجامعيين، كما ذكرت وكالة انباء «الاناضول» بعد خمسة ايام من الانقلاب الفاشل. وقالت الوكالة ان المجلس طلب دراسة اوضاع الجامعيين الموجودين حاليا في الخارج واستدعاءهم الى تركيا في اقرب وقت ما لم تكن هناك «ضرورة قصوى» لبقائهم. وطلب من عمداء الجامعات ايضا ان «يدرسوا بشكل عاجل وضع كل اعضاء الطواقم الاكاديمية والادارية المرتبطين بشبكة الداعية فتح الله غولن وتقديم تقرير في هذا الشأن بحلول الخامس من اغسطس. وأضافت أن هيئة التعليم العالي أبلغت كل الجامعات في البلاد بتعليق البعثات الأكاديمية في الخارج حتى إشعار آخر. وطالب «مجلس التعليم العالي» في بلاغ أرسله للجامعات في أنحاء البلاد باستدعاء الأكاديميين الموجودين في بعثات خارج البلاد إلا إذا كانت مواصلتهم لعملهم أمر شديد الضرورة. كما طالب المجلس بإجراء تحقيق بشأن جميع الأكاديميين والإداريين المرتبطين بفتح الله غولن والكيان الموازي على أن يتم تقديم نتائج التحقيقات قبل الخامس من أغسطس القادم. وقد اكد مسؤول حكومي أمس أن قرار تركيا منع الأكاديميين من السفر إلى الخارج إجراء مؤقت اتخذ خشية سفر مدبرين لمحاولة الانقلاب من داخل الجامعات. وأضاف دون المزيد من التفاصيل أنه يعتقد أن أفرادا معينين داخل الجامعات على اتصال بخلايا داخل الجيش. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية إن جامعة اسطنبول أقالت 95 أكاديميا من مناصبهم أيضا. 32 عاماً من التمرد الدامي لحزب العمال الكردستاني في 5 محطات عودة دوامة العنف بين الأكراد والحكومة بعد انهيار اتفاقية السلام في يوليو 2015 أنقرة - أ.ف.پ: يخوض حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه انقرة والغرب كحزب ارهابي، كفاحا مسلحا منذ ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا في نزاع ادى الى سقوط اكثر من اربعين الف شخص واستؤنف منذ عام تماما بعد هدنة. وكان حزب العمال الكردستاني، الذي يعتبره الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وتركيا منظمة ارهابية، كافح اولا من اجل استقلال الاكراد في جنوب شرق تركيا. لكن طلبات الاكراد باتت تتركز الآن على الاعتراف بحقوقهم وبحكم ذاتي اوسع. وفيما يلي المحطات الخمس الاساسية لتمرد حزب العمال الكردستاني: 15 أغسطس 1984 أنشئ حزب العمال الكردستاني انطلاقا من حركة اولى تأسست في 1978 بمبادرة من شاب يساري راديكالي يدعى عبدالله اوجلان، مع طلاب آخرين استوحوا افكارهم من التيار الماركسي اللينيني. وقد اكتسب دفعا بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته تركيا في العام 1980. ويعتبر الخامس عشر من اغسطس 1984 تاريخ بدء حملة العنف والقتل لحزب العمال الكردستاني ضد السلطات التركية، بهجمات في مدينتي اروح (محافظة سيرت) وشمدينلي (محافظ هكاري) شنها مقاتلون تدربوا في معسكرات في سهل البقاع اللبناني. وتولى تنسيق الهجمات الاولى محسوم قرقماز الذي يعتبره الكثير من الاكراد بطلا منذ قتله في 1986. 19 يوليو 1987 كثف حزب العمال الكردستاني هجماته على مر السنين مستهدفا افراد قوات الامن ومواقع سياحية وخصوصا «حراس القرى» الميليشيات الكردية الموالية لأنقرة. في 19 يوليو 1987، اعلنت انقرة حالة الطوارئ في المحافظات الكردية ومنحت سلطات واسعة الى قوات الامن، لكن المعارك استمرت. رفعت حالة الطوارئ في نهاية المطاف في نوفمبر 2002. 15 فبراير 1999 بعدما اجبره النظام السوري على مغادرة سورية حيث كان يقيم في 1999، لجأ اوجلان الى ايطاليا، وقد افلت من اجراءات تسليمه ولجأ الى كينيا حيث تولت السفارة اليونانية حمايته قبل ان تعتقله الاستخبارات التركية بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) الاميركية وتعيده الى تركيا لمحاكمته فيها. وبدأت محاكمته في جزيرة ايمرالي (شمال غرب) في 31 مايو 1999 وحكم عليه بالاعدام في 29 يونيو، لكن تم تخفيض عقوبته الى السجن مدى الحياة في 2002 عندما ألغت انقرة عقوبة الاعدام في اطار طلب انضمامها الى الاتحاد الاوروبي. 21 مارس 2013 بمناسبة الاحتفال بعيد رأس السنة الكردية النوروز، وجه اوجلان من زنزانته رسالة الى انصاره اعلن فيها وقفا احاديا لاطلاق النار وامر بانسحاب مقاتلي الحزب من تركيا، وقال «نحن في مرحلة يجب اسكات الاسلحة فيها». اتى هذا الاعلان بعد الكشف عن محادثات بينه وبين الاستخبارات التركية.وفي نهاية المطاف اعترف رجب طيب اردوغان الذي كان رئيسا للحكومة آنذاك بوجود هذه المحادثات. والهدنة احترمت بشكل عام لسنتين ونصف السنة.وتلا اوجلان رسالة ثانية في فبراير 2015 بحضور وزير تركي مهم في اسطنبول دعا فيه حزب العمال الكردستاني الى التخلي عن القتال. 20 ـ 22 يوليو 2015 قتل شرطيان تركيان في مدينة جيلان بينار على الحدود السورية في عملية تبناها حزب العمال الكردستاني بعد يومين من مقتل نحو ثلاثين ناشطا مؤيدين للاكراد في هجوم انتحاري في مدينة مجاورة، نسب الى تنظيم داعش. وأدت عمليات القتل هذه الى دوامة عنف واستأنفت حركة التمرد الكردية هجماتها على قوات الامن التركية التي ردت بعمليات مكثفة. تفيد الارقام الرسمية بأن 7078 مقاتلا من حزب العمال كردستاني و483 من افراد قوات الامن قتلوا. الفداغي: تشغيل حركة الطيران بين الكويت وتركيا رسمياً فرج ناصر أكد مدير إدارة العمليات في مطار الكويت الدولي صالح الفداغي أنه تم تشغيل حركة الطيران بين الكويت وتركيا بعد توقف بسبب الاحداث التي حدثت مؤخرا في تركيا. واضاف أن اعادة حركة الطيران بين الكويت وتركيا تم بناء على طلب من شركات الطيران التركية والوطنية وذلك حسب جداول الطيران المعتمدة في مطار الكويت الدولي بعد اعادة الأمور إلى طبيعتها في تركيا. ولفت الفداغي الى انه تم وقف رحلات الاجلاء من تركيا وذلك بعد تشغيل خط الطيران بين الدولتين، ومن يريد العودة عليه الرجوع من خلال الرحلات المجدولة. وكشف بأن حركة الطيران بين الكويت وتركيا في جميع شركات الطيران تتم عبر مطاري اتاتورك ومطار «صبيحة». أنقرة تقطع الراتب التقاعدي لغولن وتلغي كل ضماناته الاجتماعية أنقرة - الأناضول: قررت مؤسسة الضمان الاجتماعي التركية أمس، إيقاف تسديد الراتب التقاعدي لزعيم ما يعرف بالكيان الموازي «فتح الله غولن»، وإلغاء كافة ضماناته الاجتماعية. وبحسب معلومات أوردتها الأناضول، فإن قرار المؤسسة بإيقاف تسديد راتب غولن، جاء على خلفية اتهام منظمته بالتورط بمحاولة الانقلاب التي جرت مساء الجمعة الماضي، وباءت بالفشل. وقالت الوكالة: انه من المنتظر ان تتخذ المؤسسة قرارات مماثلة بحق كل شخص يثبت تورطه في محاولة الانقلاب. وفي سياق متصل، طلب وزير الدفاع التركي فكري إشيق، من نظيره الأميركي أشتون كارتر، ألا تتساهل الولايات المتحدة مزيدا مع فتح الله غولن المقيم على أراضيها، وأن تسلمه في أقصر وقت ممكن إلى تركيا. ووفقا لـ «الأناضول» فقد جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين أمس الأول، ووجه إشيق خلالها الشكر إلى نظيره الأميركي على الدعم الذي قدمته بلاده إلى تركيا، بعد فشل المحاولة الانقلابية، ضد النظام الدستوري في تركيا، ورئيس الجمهورية المنتخب من قبل الشعب، والحكومة. وأكد إشيق ان الوضع في تركيا تحت السيطرة، مضيفا أنه سيتم في أسرع وقت ممكن، حل المشاكل التقنية المتعلقة بانقطاع الكهرباء عن قاعدة إنجرليك الجوية في أضنة جنوبي تركيا. بدوره أعرب كارتر عن ارتياح بلاده لإحباط محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا، واعتبر أن الدعم الذي أظهره الشعب التركي للقيم الديموقراطية وسيادة القانون، يستحق التقدير، حسب الوكالة. وأعرب كارتر عن فهمه للحساسية المتعلقة بموضوع تسليم فتح الله غولن، وإن كان هذا الأمر لا يدخل ضمن نطاق مسؤوليات وزارة الدفاع الأميركية، مشيرا أن الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأميركي باراك أوباما، سبق أن تناولا هذا الموضوع. وأكد كارتر ان بلاده مستعدة لتقديم كل أنواع الدعم لتركيا، قائلا إنه لا أساس من الصحة للادعاءات التي انتشرت في أوساط الشعب التركي بدعم الولايات المتحدة لمحاولة الانقلاب الفاشلة، بسبب وجود فتح الله غولن في الولايات المتحدة، مؤكدا أهمية عدم توجيه اتهامات من هذا القبيل للإدارة والشعب الأميركيين. الأردن يغلق مدرسة تركية تابعة لغولن في عمّان عمّان - د.ب.أ: قررت وزارة التربية والتعليم في الأردن أخيرا إغلاق مدرسة تركية في عمان، يعتقد أنها الوحيدة من نوعها في الأردن، تشير المعلومات إلى أن ملكيتها تعود للداعية التركي المعارض فتح الله غولن، الذي يمتلك سلسلة مدارس ومؤسسات تعليمية في تركيا ودول مختلفة، والذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة. وخاطبت وزارة التربية والتعليم محافظ العاصمة لإغلاق المدرسة التركية في عمان، بعد أيام من سحب ترخيصها، لأسباب أرجعتها الوزارة إلى مخالفتها للتعليمات، بحسب مدير إدارة التعليم الخاص أمين شديفات. وقال شديفات لصحيفة (الغد) الأردنية في عددها: إن سحب ترخيص المدرسة جاء بسبب المخالفات التي ارتكبتها، واقتضى بموجبها معاقبتها، مشيرا إلى أنه تمت مخالفة هذه المدرسة سابقا عدة مرات لعدم التزامها، و«أنه لا عام دراسيا مقبلا فيها». ورفض شديفات الكشف عن طبيعة المخالفات التي ارتكبتها هذه المدرسة، لكنه أوضح أن آخر إنذار وجه للمدرسة كان بتاريخ الرابع من ابريل الماضي. بيد ان مصدرا تربويا، فضل عدم نشر اسمه، أوضح لـ «الغد» أن من الأسباب التي دفعت الوزارة لسحب ترخيص المدرسة المذكورة، وتوجيه خطاب للمحافظ تمهيدا لإغلاقها، «هو تدريسها مناهج غير معتمدة من قبل مجلس التربية والتعليم الأردني». فيما أبلغ مصدر آخر «الغد» ان من الأسباب أيضا «طلبا كانت تقدمت به السفارة التركية في عمان مؤخرا إلى وزارة التربية لإغلاق المدرسة»، مشيرا إلى أن ملكية المدرسة «تعود إلى الداعية التركي فتح الله غولن الذي يمتلك سلسلة مدارس ومؤسسات تعليمية في تركيا ودول مختلفة ويقيم حاليا في الولايات المتحدة». ايروفلوت الروسية تعلق رحلاتها إلى تركيا أسبوعاً موسكو - أ.ف.پ: علقت شركة ايروفلوت الروسية رحلاتها الى اسطنبول وانطاليا لمدة اسبوع اعتبارا من أمس وحتى 26 يوليو الجاري نظرا لعدم استقرار الوضع السياسي بعد الانقلاب الفاشل في تركيا. وقالت الشركة في بيان انها تمدد تعليق الرحلات حتى 26 يوليو بعد تعليقها ابتداء من 16 الشهر. يأتي القرار بعد ان اوصت هيئة الطيران المدني «روسافياتسيا» السبت بتعليق الرحلات المنتظمة لشركات الطيران الروسية والتركية الى تركيا.وبعد 26 يوليو قالت ايروفلوت انها ستوقف بيع التذاكر الى اسطنبول وانطاليا الى المواطنين الروس ولن تسمح سوى للأجانب بركوب رحلاتها الى تركيا. وأضافت انها لم تلغ رحلاتها التي تقلع من تركيا الى روسيا. القوة الناعمة  بين مكالمة «أردوغان» وفيديو «بولند»..  نداءات قلبت موازين الدبابات هل تأخر «العدالة والتنمية» عن هز جذع شجرة «الفكر الخريفي» لتتساقط أوراقه أم مازال في الإمكان اجتثاثه؟ بقلم: خلود عبدالله الخميس سنوقف هذا الانقلاب، فليأت الجميع الآن إلى «شارع الوطن». نداء مقتضب أطلقه مواطن عبر تسجيل مرئي مدته ثوان، ونشره في وسائل التواصل الاجتماعي، لا يحمل سوى جمل قصيرة جدا وواضحة، كان ذلك بعد مكالمة الرئيس رجب طيب أردوغان التي دعا فيها الشعب المؤمن بالديموقراطية، الى الخروج الى الميادين لحمايتها، وكذلك دعا رئيس الوزراء والزعماء السياسيين والبرلمانيين لتحمل مسؤولياتهم فاستجابوا جميعا، فخرت بعدها قوى «السحرة». لماذا أذكر هذا الفيديو بالذات دون غيره من الفيديوهات وهي كثيرة؟! لأن صاحبه هو «بولند يلدريم»، اسم علم يعرفه كل تركي وعربي وأعجمي أيضا، رئيس جمعية «إي ها ها ـ IHH» التركية الإغاثية التي امتدت أيادي العون فيها إلى الكرة الأرضية، وهي من أهم مؤسسات المجتمع المدني، وتمتلك سفينة «مافي مرمرة» التي قتل فيها الكيان الصهيوني في 2010 ناشطين أتراك في رحلتها الشهيرة لرفع الحصار عن غزة تحديا، وبدأ على أثرها قطع العلاقات بين تركيا والصهاينة. أما شارع «شارع الوطن» الذي دعا «بولند» للتجمع فيه، فهو أحد أكبر شوارع اسطنبول وأشدها حساسية، فالمبنى الرئيسي لمديرية أمن المدينة يقع فيه، وهو المبنى الحكومي الأمني الأهم ضمن أهداف أي محاولة تخريبية للسيطرة على مراكز الأمن التابعة للمنطقة لشلها. أسفلت «شارع الوطن» أحد أول الشهود على وقع أقدام تسلقت دبابة، لتوقف جنازيرها من تدنيس أرضه، وتدفع جنديا مثل لأوامر المنقلبين على الدولة للاستلام، قبل مسافة تبعد أقل من مائة متر بينها وبين المركز الأمني، ومع أول من استسلم، كانت بداية سقوط أوراق الخريف. خريف الفكر القابع في سراديب فاق عمرها التسعين عاما وما زال ينازع للبقاء عبر جهاز ينتظر من يسحب قابسه من الحائط، خريف الفكر المدعي أنه جاء للحفاظ على الحريات بينما هو ضدها ومعاد لحق ممارسة الدين الإسلامي في بلد مسلموه أكثر من 90% من تعداده، خريف فكر يناصر خروج معدات الثكنات إلى الشوارع لطمس الحياة المدنية وإعلاء الحياة العسكرية، في الوقت الذي أكل وشرب الزمن عليه، بل وقضى حاجته! الخريف الذي بات ورقه كالحا، وآن اجتثاثه من الجذور. إنه الخريف الذي تأخر الحزب الحاكم، حزب العدالة والتنمية، كثيرا عن هز جذع شجرته ليتساقط ما تمسك به من ورق حتى الرمق الأخير رغم انقطاع مدده وموت جذوره. مكالمة الرئيس رجب طيب أردوغان قال فيها: أنا هنا وفي طريقي إليكم: «كلمات ليست كالكلمات»، أعطت الشعب الشعور بالأمان أولا، ثم دعته للتصرف، وبدوره قلب الانقلاب على عقبه بكل ما يملك من وسائل، فوصلت رسالة للرئيس عبر «القوة الناعمة»: لقد تم ما أمرت سيدي. ومن أطياف الشعب، أولئك الذين يمتلكون أدوات هذه القوة: مؤسسات المجتمع المدني، وأضخمها جمعية «إي ها ها» كما ينطقها الأتراك. نادى رئيسها الناس لقناعته بأنهم رأس حربة وفيصل عندما يكون الوطن في خطر، ولولا أن شكلوا الحاجز بين الجيش والشرطة لتحولت الشوارع إلى بحر من الدم، تخيل القوات الخاصة في مواجهة الجيش؟ لتقاتلا، وكل يملك السلاح حتى يبيد بعضهم البعض. ومثلما أطاع الشعب رئيسا انتخبه وحرر المطار الرئيسي في اسطنبول ورابط في الميادين العامة وأنهى احتلال القناة التركية الحكومية، كذلك استجابت الأفواج لنداء «بولند» في الحال، وبدأ التوافد إلى «شارع الوطن»، فالمواطن التركي لم يكتف بعدم دعم الانقلاب العسكري، بل لم يقف مكتوف الأيدي على الحياد. كل يوم تتكشف حقائق عن وثائق الانقلابيين أدانوا فيها أنفسهم وكتبوا بأيديهم استحقاقهم للعقاب، خطط تدمير للمراكز الحيوية في البلاد بآلاف الصواريخ، اغتيالات لقوائم من السياسيين والاقتصاديين وكل معارض لهم له ثقل في الدولة، نوايا شهد عليها الحبر والورق لتقويض مؤسسات الوطن، ولكن الله سلم. نعم، لقد سبق الانقلابيون إلى المواقع التقليدية للسيطرة عليها لإنجاح فعلهم، ونعم، كان حراك «القوة الناعمة» لاحقا، ولكن كما يقال وبتصرف: النصر لمن صدق لا من سبق. محاولة انقلاب كان من شأنها أن تعيد تركيا مائة عام أو أكثر إلى الوراء، إلى كل ما نعلمه من كوارث من تجارب سابقة، وما لا نعلمه منها نتاج تطور نزعات الشر في النفس البشرية مدفوعة بالطمع والجشع وحب السلطة والنفوذ، تحولت إلى مجرد كابوس رآه شعب تركيا في سنة بين النوم واليقظة من التاسعة مساء الخامس عشر من يوليو وحتى ساعات الصباح الأولى من اليوم الذي تلاه، وأفاقوا على أصوات المآذن وعبرات الفرح وعبارات الحمد والشكر بأنها ليست إلا: ليلة حالكة فحسب، بينما كانت منعطفا في تاريخ الرؤوس المدبرة وسيرسلها الشعب إلى مكان أشد حلكة. وكل ذلك بدأ من نداء إلى «شارع الوطن».  
مواضيع ذات صلة

الإنفاق العالمي على الأسلحة النووية سجل مستوى قياسياً بلغ 119 مليار دولار عام 2025

  • 6/10/2026

ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً

  • 6/10/2026

«الدفاع» السعودية تنفي تعرض قاعدة الأمير سلطان الجوية للاستهداف وتحقق في إطلاق صاروخ من اليمن

  • 6/9/2026

بابا الفاتيكان يدعو إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول

  • 6/9/2026

دعوات دولية لخفض التوتر وتعزيز فرص التوصل إلى الحلول الديبلوماسية

  • 6/9/2026

عقوبات أوروبية جديدة على مسؤولين إيرانيين بسبب إغلاق «هرمز» وكايا كالاس: المنطقة لا تحتاج إلى التصعيد بل طاولة مفاوضات

  • 6/9/2026

مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»

  • 6/9/2026

رئيسا الصين وكوريا الشمالية يؤكدان عزمهما تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين بلديهما

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    سقوط صواريخ إيرانية في ريفي درعا والقنيطرة ولا إصابات
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026