Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تعزز إجراءاتها الأمنية بالأماكن العامة بعد 4 هجمات في أسبوع
انتحاري «أنسباخ الألمانية» بايع البغدادي
26 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - برلين ـ وكالات

تعيش ألمانيا حالة من الرعب غير مسبوقة، بعد ان تعرضت لرابع هجوم خلال أقل من اسبوع.
وفيما اعلنت المانيا تعزيز اجراءاتها الامنية حول الاماكن العامة والمطارات ومحطات القطار، تبنى تنظيم «داعش» العملية الانتحارية التي وقعت في انسباخ أمس الأول، حسبما نقلت رويترز عن وكالة اعماق التي تبث بياناته. وسبقه وزير داخلية مقاطعة بافاريا باعلان ان الشاب السوري الذي فجر نفسه قرب احتفال موسيقي في المدينة كان قد «بايع» التنظيم قبل الحادث، بحسب ما جاء في شريط فيديو تم العثور عليه في هاتفه المحمول.
وقال جواكان هرمان استنادا الى ترجمة اولية لهذا الشريط بالعربية «لقد اعلن بشكل واضح انه يتحرك باسم الله وبايع ابو بكر البغدادي واعلن بشكل واضح انه يريد الانتقام من الالمان الذين يقفون بوجه الاسلام». بدوره أعلن رومان فيرنتيجر نائب رئيس الشرطة في منطقة ميتلفرانكن جنوبي ألمانيا أمس أن منفذ تفجير انسباخ كانت له ستة حسابات على فيس بوك، تم حذف أربعة منها من على شبكة الإنترنت مشيرا إلى استخدام بيانات مزيفة في واحد على الأقل من هذه الحسابات.وأضاف أنه تم تحريز محادثات على خدمة واتس آب على هواتف محمولة، ويجري تحليلها كما هو الحال مع المواقع الخلوية التي تقع في نطاقها هذه الهواتف.
من ناحية أخرى، أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره إن السلطات ستعزز وجود الشرطة في المطارات ومحطات القطارات وتجري عمليات تفتيش في المناطق القريبة من حدودها وذلك في أعقاب أربعة هجمات عنيفة في أنحاء البلاد في أقل من أسبوع.
وقال مايتسيره في مؤتمر صحافي في برلين «ما هو مهم للغاية بالنسبة لي هو زيادة وجود الشرطة في الأماكن العامة».
وأضاف «بناء على هذا فقد أمرت الشرطة الاتحادية بزيادة تواجدها بشكل ملحوظ في المطارات ومحطات القطارات وأن تجري عمليات تفتيش عشوائية وهي غير ظاهرة لكنها فعالة في المناطق الحدودية». وكان توبياس بلاته المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية قال أمس إن السوري البالغ من العمر 27 عاما الذي فجر نفسه خارج مهرجان موسيقي مزدحم في بلدة انسباخ، أمس الأول كان يواجه الترحيل إلى بلغاريا. وأضاف «السوري في أنسباخ كان يواجه الترحيل إلى بلغاريا».بدورها أكدت أولريكه ديمر المتحدثة باسم الحكومة في نفس المؤتمر الصحفي إن من السابق لأوانه اتخاذ قرار بشأن إدخال تغييرات على السياسة الألمانية المتعلقة باللاجئين قبل نشر نتائج التحقيق في الهجوم. وأضافت «الأفعال التي حدثت في الأيام والأسابيع الماضية لا ترسم صورة متسقة». «معظم الإرهابيين الذين نفذوا هجمات في أوروبا خلال الشهور الأخيرة لم يكونوا لاجئين». وقالت ديمير «ان المخاطر التي يمثلها اللاجئون في البلاد ليست اكبر نسبيا بالمقارنة مع سائر فئات المجتمع».
وهذه هي المرة الثالثة في غضون اسبوع التي تتعرض فيها مدينة في ولاية بافاريا لاعتداء.
فقد اقدم شاب ايراني في الـ18 يعاني من اضطرابات عقلية ومهووس بعمليات القتل الجماعي الجمعة على قتل تسعة اشخاص في ميونيخ واصابة 11 آخرين بجروح خطيرة بإطلاق النار عليهم. ولم يثبت وجود اي رابط بينه وبين داعش.
وفي 18 يوليو، اصاب طالب لجوء قيل انه افغاني ثم باكستاني، خمسة اشخاص بجروح بفأس على متن قطار في فورستبورغ، في اعتداء تبناه تنظيم داعش.
وفي روتلينغن القريبة من بافاريا، قتل طالب لجوء سوري في الـ21 امرأة تشاجر معها وأصاب ثلاثة آخرين بجروح بساطور في ما يبدو انه عمل نجم عن ثورة غضب أمس الأول.
وستؤدي هذه الهجمات إلى تأجيج القلق العام المتزايد من سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة أنجيلا ميركل مع اللاجئين. وقالت الشرطة إن ثلاثة من بين المصابين في هجوم أنسباخ حالتهم حرجة. ومع ان السلطات تشدد على عدم خلط الامور، الا ان تراكم الاعتداءات من شأنه ان يزيد من تصميم معارضي سياسة الانفتاح التي انتهجتها المستشارة الالمانية ازاء طالبي اللجوء في العام 2015. وطالب الحزب المحافظ في بافاريا الذي يعتبر من أشد معارضي سياسة الانفتاح ازاء اللاجئين، الاسبوع الماضي بتحديد سقف لعدد اللاجئين في المانيا.