Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يرفض الزج بالمزيد من القوات دون وضع استراتيجية واضحة
ماكريستال يحذّر من «الفشل» ما لم يتم إرسال تعزيزات لأفغانستان
22 سبتمبر 2009
المصدر : واشنطن ـ وكالات
بعد يوم واحد من توعد زعيم طالبان الملا عمر بهزيمة وشيكة للقوات الغربية، سربت تقارير صحافية أمس، تحذيرات على لسان قائد القوات الدولية التابعة للحلف الأطلسي في افغانستان «الناتو» الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال من ان المهمة في افغانستان «ستفشل على الارجح» اذا لم يتم ارسال تعزيزات في مهلة سنة.
إلا ان الرئيس الاميركي باراك اوباما كان له رأي آخر اذ أكد انه «إلى أن أقتنع بأننا توصلنا إلى الإستراتيجية الصحيحة لن أرسل مزيدا من الرجال والنساء إلى هناك لن أرسل أكثر مما لدينا الآن» في افغانستان.
واذ رفض أوباما تحديد موعد نهائي لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وقال في مقابلات تلفزيونية بثت مساء أمس الأول انه بالرغم من عدم تحديد موعد لانسحاب القوات من أفغانستان إلا انه لا يؤيد التزاما مفتوحا في ذاك البلد مطالبا بمراقبة التطور الحاصل قبل الالتزام بإرسال مزيد من الجنود الى هناك.
وشدد أوباما «ليس لدي موعد للانسحاب ولكنني من دون أدنى شك لست شخصا يؤمن بالاحتلال اللا محدود للدول الأخرى».
وأكد ان السياسة الأميركية في أفغانستان «كانت تسير من غير هدى» خلال إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش معتبرا ان «تصحيح إستراتيجيتنا في أفغانستان وباكستان» هو «جزء رئيسي من مراجعاتنا المستمرة».
ورأى انه بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية وتمركز 21 ألف جندي في أفغانستان تجد الولايات المتحدة نفسها في موقع يسمح لها «بتفكيك وتعطيل والقضاء» على تنظيم القاعدة.
لكنه أضاف «إلى أن أقتنع بأننا توصلنا إلى الإستراتيجية الصحيحة لن أرسل مزيدا من الرجال والنساء إلى هناك لن أرسل أكثر مما لدينا الآن».
تصريحات اوباما جاءت قبيل تسريب الوثيقة السرية التي عرض فيها ماكريستال تقييما متشائما لحصيلة النزاع المستمر منذ ثماني سنوات وقال «ان الفشل في الامساك بالمبادرة ووقف تقدم المتمردين في المستقبل القريب (خلال الاشهر الـ 12 المقبلة) - في انتظار نضوج القدرات الأمنية الأفغانية - قد يؤدي الى وضع لا يعود من الممكن فيه التغلب على حركة التمرد».
وقدمت الوثيقة التي حصلت صحيفة نيويورك تايمز على نسخة منها، الى وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في 30 أغسطس الماضي وهي حاليا موضع درس في البيت الأبيض.
وكتب ماكريستال في الوثيقة الواقعة في 66 صفحة، ان الائتلاف الدولي قد «يفشل في مهمته» في افغانستان ان لم يحصل على الموارد الملائمة.
وحذر من انه في حال عدم توفير وسائل اضافية، فان القوات الدولية قد تواجه «نزاعا أطول والمزيد من الاصابات وكلفة اجمالية اعلى وصولا الى فقدان الدعم السياسي الذي سيكون أمرا حاسما».
واعتبر ان «ضعف المؤسسات الافغانية» والفساد «واخطاءنا لم تعط الأفغان سوى حوافز ضئيلة لدعم حكومتهم». وكتب «لا يمكن للمتمردين التغلب علينا عسكريا لكن يمكننا نحن التغلب على أنفسنا».
ولفت الجنرال ماكريستال الى ان المتمردين يجندون اعدادا كثيفة من المقاتلين في السجون.
وقال ان السجون أضحت «معاقل وقاعدة لقيادة عمليات دامية» ضد الحكومة الافغانية والقوات الدولية، مشيرا الى ان المتمردين «يمثلون أكثر من 2500 من المعتقلين الـ 14500 في نظام سجون افغاني مكتظ».