Note: English translation is not 100% accurate
رفسنجاني يفتتح اجتماع «مجلس الخبراء» لتقييم أداء المرشد الأعلى
إيران تضاعف قدراتها على تخصيب اليورانيوم 5 مرات ونجاد: لن يجرؤ أحد على مهاجمتنا وسنقطع يد المعتدين
23 سبتمبر 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
تحطم طائرة عسكرية إيرانية خلال العرض العسكري للذكرى الـ 29 للحرب مع العراق في الوقت الذي اعلنت فيه المنظمة الايرانية للطاقة الذرية امس انها توصلت الى صنع جيل جديد من اجهزة الطرد المركزي مما يضاعف «خمس مرات» من قدرات طهران لتخصيب اليورانيوم، جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس استعداد قوات بلاده المسلحة لصد اي عدوان اجنبي محتمل عليها مؤكدا في الوقت نفسه انه «لا احد يجرؤ على مهاجمتنا وسنقطع يد من يريد الاعتداء علينا».
وقال نجاد في كلمة القاها في العرض العسكري الذي اقيم بمناسبة الذكرى ال29 للحرب العراقية - الايرانية التي اندلعت عام 1980 «لا تجرؤ اي قوة في العالم في التفكير بالاعتداء على شعبنا الذي سيقطع يدها قبل ان تتمكن من تنفيذ مخططاتها».
واشار الى فترة الحرب التي دامت ثمانية اعوام بين العراق وايران مصرحا «على الرغم من مرارات تلك الاعوام وصعوباتها سيما فقدان الكثير من ابناء شعبنا لكنها فتحت آفاقا وضاءة امام شعبنا ولنجاة البشرية».
وطالب نجاد -الذي توجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة- القوات الأجنبية بالرحيل عن المنطقة، وقال مخاطبا تلك القوات «ننصحكم بالعودة إلى بلادكم، فمنطقتنا لن تقبل مطلقا وجودا للأجانب».
وتابع في خطابه «كما رأيتم في العراق وأفغانستان فإن الناس ضد وجود القوات الأجنبية، ومن المستحيل أن تحقق هذه القوات الاستقرار بالمنطقة»، وهذه السنة عرض الجيش الايراني انظمة دفاع مضادة للصواريخ وصواريخ شهاب-3 وسجيل التي يبلغ مداها حوالى الفي كلم.
وهي المرة الاولى التي يعرض فيها صاروخ سجيل المؤلف من طابقين فيما قام سرب من طائرات الصاعقة وهي من صنع محلي بالتحليق فوق العرض، لكن وكالة الانباء الايرانية الرسمية ذكرت من جهة اخرى ان طائرة حربية ايرانية تحطمت في جنوب طهران اثناء مشاركتها في العرض العسكري.
واعلنت الوكالة ان «طائرة قيل انها كانت تقوم بمناورة عسكرية اثناء العرض العسكري، تحطمت في جوار قرية والي اباد» جنوب طهران، بدون كشف اي تفاصيل حول طراز الطائرة واسباب تحطمها، الا ان الوكالة سحبت هذا الخبر بعد ذلك دون ان تذكر اي ايضاحات.
ولم تنقل وكالات الانباء الايرانية الاخرى هذا الحادث الذي لم تؤكده السلطات او مصدر مستقل، على الصعيد الداخلي افتتح رئيس مجلس القيادة في ايران هاشمي رفسنجاني اجتماع المجلس في طهران امس، ونقلت «العربية. نت» ان الاجتماع جاء لبحث أداء المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي خلال الفترة التي تلت الانتخابات الرئاسية، لتقييم ما إذا كان الأخير فقد شروط القيادة الواردة في الدستور، وسيمتد اجتماع المجلس ليومين، علما أن انعقاده تأخر شهرا عن موعده المقرر.
وصرح رفسنجاني بأن ثمة خطة في طور التشكل لانهاء الازمة السياسية في إيران بحسب وكالة الانباء العمالية الايرانية (النا)، وقال رافسنجاني خلال الجلسة «ثمة أناس ذو خبرة ونوايا طيبة يعكفون الان على خطة للخروج من المأزق الراهن».
وأضاف «اللجوء إلى النقد الصحيح يتعين أن يحل محل الوضع المتوتر الحالي»، ولم يكشف رافسنجاني عن تفاصيل الخطة ولا الأشخاص الذين يعكفون على وضع تفاصيلها.
ويريد أعضاء بارزون في المجلس، مثل المرجع الديني في شيراز علي محمد دستغيب، من الاجتماع مراجعة أداء خامنئي خلال فترة التأزم السياسي الذي تشهدها إيران، وتقويم ما إذا كان فقد شروط القيادة لعزله كما ينص الدستور أم لا.
وكان دستغيب دعا الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الخبراء للاستماع الى الزعيمين الإصلاحيين المحتجين على نتائج الانتخابات مير حسين موسوي ومهدي كروبي، لكن مراجع دين آخرين طالبوا رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني بتصويب موقفه من خامنئي.
كما طالب علماء في مشهد وأصفهان وقم بأن يؤدي مجلس الخبراء وظيفته القانونية، والتي تنحصر فقط في تعيين المرشد وعزله بعد تقويم أدائه، وكتبوا رسالة بهذا الخصوص، أثارت الكثير من التساؤلات عن تبعية مجلس الخبراء للدستور، كما نصت المادة 111، أو للولي الفقيه.
ويقول أعضاء في مجلس الخبراء ان انتخاب رئيس جديد للمجلس ليس مطروحا الان بحسب اللوائح، وإن ذلك سيتم أواخر العام أو مطلع يناير المقبل، ويأخذ الاصلاحيون على خامنئي أنه تجاوز القانون في مرات عدة أهمها عندما أيد صحة الانتخابات الرئاسية قبل أن يبت في ذلك مجلس صيانة الدستور.
كما أيد المرشد الأعلى في خطبة صلاة العيد بث اعترافات المعتقلين المحتجين على نتائج الانتخابات، واعتبرها حجة على المعتقلين، وهو ما يراه الإصلاحيون مخالفا للدستور، ويشير إلى أداء المرشد المنحاز للسلطة في قمعها غير الشرعي وغير القانوني لمظاهرات الاحتجاج السلمية والمصرحة بحسب الدستور، ويتألف مجلس الخبراء من 89 عضوا، لكنه ينعقد بمشاركة 88، بعد اغتيال عضو المجلس عن سنندج مركز اقليم كردستان الايراني.