Note: English translation is not 100% accurate
مقتل جنديين من «الناتو» جنوب أفغانستان
أوباما في موقف صعب بعد توقعات القيادة العسكرية عن الوضع في أفغانستان
23 سبتمبر 2009
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
وضع تحذير جنرال اميركي من الفشل في افغانستان في حال عدم ارسال قوات اضافية، الرئيس الاميركي باراك اوباما في موقف صعب بين التزاماته الداخلية وتوقعات هيئة اركانه والشكوك المتزايدة لدى الرأي العام الاميركي.
وكان الجنرال الاميركي ستانلي ماكريستال قائد القوات الدولية في افغانستان حذر في تقرير من انه في حال عدم ارسال تعزيزات فان مهمة القوات الدولية والاميركية ستفشل هناك.
وهذا التقرير وصل منذ فترة الى اوباما الذي يعتزم الاستناد اليه لاعادة النظر في الاستراتيجية الاميركية في افغانستان واتخاذ قرار حول احتمال ارسال المزيد من الجنود.
وكان يفترض ان تبقى هذه الوثيقة سرية لكن نشرها من قبل صحيفة «واشنطن بوست» امس الاول يضيف عامل توتر الى نقاش سيتكثف حول ارسال تعزيزات الى افغانستان وحول الحرب نفسها التي يتراجع التأييد لها في صفوف الاميركيين.
واعلن البيت الابيض بوضوح انه لن يتسرع في هذا الامر وان اوباما سيحتاج الى عدة اسابيع قبل البت بموضوع ارسال جنود يضافون الى الـ 21 الف عنصر الذين اعلن عن نشرها في مطلع السنة ليرتفع بذلك عدد الوحدات الاميركية الى 68 الف رجل.
وقال اوباما على محطات التلفزة الاحد ان ما يهم بالنسبة اليه هو اولا ايجاد الاستراتيجية الصائبة ثم تحديد الاحتياجات في العديد عملا بهذه الاستراتيجية وليس العكس.
واوضح قائلا «اني اطرح على الدوام اسئلة صعبة حين يتعلق الامر بنشر جنود في وقت نقوم فيه بما يلزم لحماية الاميركيين» في اشارة الى الهدف الاول للمهمة وهو منع تحضير اعتداءات جديدة مثل اعتداءات 11 سبتمبر انطلاقا من افغانستان، لكن اوباما يمكن ان يواجه تيارات معاكسة.
فقد اعلن رئيس هيئة اركان الجيوش الاميرال مايكل مولن ان التعزيزات ستكون على الارجح ضرورية، و«تسريب» تقرير ماكريستال الى الصحافة يمكن ان يشير الى ان بعض القادة العسكريين ضاقوا ذرعا بفترة التفكير الطويلة التي ياخذها البيت الابيض وهو ما عبر عنه مسؤول في وزارة الدفاع في حديث خاص.
من جهة اخرى فان تكثف المعارك في افغانستان بعد ثمانية اعوام من الحرب والخسائر في الارواح البشرية التي وصلت الى مستوى قياسي والانتخابات الرئاسية الافغانية التي شهدت اتهامات بالتزوير، كلها عوامل تزيد من مهمة اوباما تعقيدا لاسيما ان عليه اقناع الاميركيين بضرورة تعزيز القوات الاميركية في افغانستان.
واظهر استطلاع للرأي لحساب شبكة «سي ان ان» الاسبوع الماضي ان 58% من الاميركيين يعارضون الحرب وهو رقم قياسي، كما ان المعارضة للحرب تزيد في صفوف حلفائه الديموقراطيين في الكونغرس.
وقال السناتور راسل فاينغولد ان «نشر المزيد من الجنود لا يعني تلقائيا ان الاميركيين سيكونون بامان اكبر» مشيرا الى ان ذلك قد «ياتي بنتائج عكسية».
واعتبر ان على اوباما تقديم «جدول زمني مرن» يؤدي الى انهاء الالتزام العسكري الاميركي في افغانستان، ويبدو ان اوباما كان يتوجه بكلامه الى ديموقراطيين مثل فاينغولد حين قال انه «يشك»» حول مسألة ارسال تعزيزات.
إلى ذلك قتل جنديان من حلف الشمال الاطلسي (الناتو) احدهما اميركي، وفقا لما اعلنته مصادر عسكرية امس.
واوضحت قوة المساندة الامنية الدولية (ايساف) ان الجنديين قتلا امس الاول في حادثين منفصلين ناتجين عن انفجار عبوة ناسفة. واكدت ناطقة باسم الجيش الاميركي وهي الكابتن ريجينا جيليس ان احد الجنديين اميركي فيما لم تعرف جنسية الاخر لان قوة «ايساف» رفضت الكشف عن جنسية القتيل قبل ابلاغ اقاربه.