Note: English translation is not 100% accurate
أبوخاطر لـ «الأنباء»: لنترك تحديد الموقف من الـ «15-10-5» للرئيسين سليمان والحريري
26 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبّارة
أعرب عضو كتلة «زحلة بالقلب» وتكتل «القوات اللبنانية» النائب د.طوني أبوخاطر عن قلقه حيال ما ستؤول إليه نتائج الاستشارات غير الملزمة التي يجريها الرئيس المكلف سعد الحريري مع النواب ورؤساء الكتل، فيما لو بقيت المعارضة على شروطها ومطالبها التعجيزية.
ولفت النائب أبوخاطر في تصريح لـ «الأنباء» الى ان العماد عون قد عوّد اللبنانيين ان يمضي بالتصعيد حتى وصول البلاد الى شفير الهاوية، لتبدأ عندها التسويات والاتفاقيات معه لتجنب السقوط معتبرا ان العماد عون يعود اليوم الى اعتماد الأسلوب نفسه للوصول الى تحقيق مطالبه وشروطه حيال تشكيل الحكومة، مشيرا الى ان مشكلة العماد عون تكمن في عدم ممارسته لدوره القيادي بشكل ديموقراطي صحيح، وفي محاولته اختصار باقي الفرقاء اللبنانيين لاسيما المسيحيين منهم بشخصه وحده وبمعزل عن باقي القيادات، وذلك من خلال ادعائه تمثيل شريحة كبيرة من اللبنانيين بشكل عام وتمثيل المسيحيين بشكل خاص، هذا واعتبر أيضا النائب أبوخاطر ان العماد عون يصر على توزير صهره بشكل يشير الى عدم وجود من هو مؤهل ضمن فريقه في التيار لتسلم مسؤولية حقيبة وزارية، أي وبمعنى آخر يحاول حتى اختصار جميع القدرات والمؤهلات لكوادر «التيار الوطني الحر» في شخص صهره جبران باسيل وذلك من خلال اصراره على توزيره دون سواه في الحكومة، الأمر الذي يرى فيه النائب أبوخاطر تصرفا لا يخدم مصلحة المسيحيين في لبنان، بل يؤدي الى المزيد من شرذمتهم على المستوى السياسي.
على صعيد آخر وعن صيغة الـ 15-10-5، استغرب النائب أبوخاطر كثرة الكلام حول الصيغة المذكورة والتركيز عليها سواء أكان بشكل سلبي أم بشكل إيجابي، معتبرا انها وبالرغم من حصولها على مباركة ليست لبنانية فحسب انما أيضا اقليمية ودولية، فإنها تبقى من الأمور غير الثابتة أسوة بالدساتير التي تتعرض لكثير من التعديلات والتغييرات، داعيا قبل مهاجمة صيغة الـ 15-10-5 أو التأكيد عليها الى انتظار ما ستؤول اليه نتائج الاستشارات لإبداء الرأي حول صلاحية استمرارها أو عدمه، تاركا تحديد الموقف منها للرئيس العماد ميشال سليمان وللرئيس المكلف سعد الحريري. وعلى المستوى الزحلي، كرر النائب أبوخاطر مطالبة كتلة نواب زحلة بتمثيل المدينة في الحكومة العتيدة خير تمثيل وذلك لاعتباره ان مدينة زحلة وقضاءها أعطت الغالبية النيابية جزءا كبيرا من الانتصار في الانتخابات النيابية، وأيضا لأن لمدينة زحلة حيثية خاصة معينة تفرض توزير ممثل عنها ومنها في الحكومة بشكل يؤمن مشاركتها في صياغة القرارات، متمنيا عدم تكرار ما تسرب في الإعلام عن التشكيلة الأولى لجهة حرمان زحلة من حقها في التوزير.
وردا على سؤال حول الخلافات الناشبة بين أعضاء كتلة «زحلة بالقلب» لاسيما بين رئيسها النائب نقولا فتوش ووزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال الوزير ايلي ماروني، ختم النائب أبوخاطر مستغربا تسليط الضوء على الموضوع المذكور فيما كان يُعتم على الخلافات الكبيرة التي كانت تقع داخل «الكتلة الشعبية» سابقا، معتبرا ان الافراط في ممارسة الديموقراطية أدى الى خروج الخلاف بين فتوش وماروني الى الإعلام واستغلاله من قبل المستفيدين، مؤكدا من جهة أخرى ان الخلاف بين الرجلين المذكورين هو خلاف شخصي ولا يمت الى المبدأ السياسي بصلة كون جميع أعضاء اللائحة يستظلون بمظلة قوى 14 آذار وبنهجها السياسي، لافتا الى ان المساعي لاتزال قائمة لتقريب وجهات النظر بينهما، انما الأمور ليست بالسهولة التي يعتقدها البعض، متمنيا من باب التوضيح للرأي العام بقاء فتوش بمثابة الأب للائحة «زحلة بالقلب» ومعربا عن استعداد أعضاء اللائحة وجميع الوسطاء عدم ترك أي باب مغلق أمام المصالحة وذلك بالرغم من ذهاب النائب فتوش منفردا الى الاستشارات النيابية في القصر الجمهوري، كاشفا انه حتى الساعة مازالت المساعي تصطدم ببعض العراقيل في وقت أحوج ما تكون اليه زحلة للتماسك بين قياداتها، مشيرا الى ان ذهاب رئيس اللائحة المشار اليها النائب فتوش منفردا الى الاستشارات النيابية وذهابه منفردا الى الاستشارات لدى الرئيس المكلف هو الدليل على حجم الصعوبات التي تواجه المصالحة.