Note: English translation is not 100% accurate
مون: إعلان نتائج التحقيق في الانتخابات الأفغانية شارف النهاية
مولن التقى ماكريستال سراً وبحثا إرسال تعزيزات إلى أفغانستان
27 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
التقى رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن سرا امس الاول بقائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال الاميركي ستانلي ماكريستال لبحث مسألة ارسال تعزيزات الى هذا البلد كما صرح مسؤول في وزارة الدفاع.
واوضح هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان الرجلين التقيا في القاعدة الجوية الاميركية في رامشتاين بالمانيا لكي «يدرك» الاميرال مولن «بشكل افضل طلب الجنرال» ماكريستال الذي يطالب بمزيد من الجنود في افغانستان.
ورفع الجنرال ماكريستال خلال الاجتماع طلبا رسميا الى الادارة الاميركية لزيادة الوسائل العسكرية، لكن وزير الدفاع روبرت غيتس لا ينوي تقديم هذا الطلب الى الرئيس باراك اوباما قبل انتهاء المحادثات حول استراتيجية المهمة في افغانستان.
وبحسب معلومات كشفتها الصحافة يتوقع ان يطلب ماكريستال ما بين 10 آلاف و40 الف جندي اضافي.
وينتشر نحو 62 الف جندي اميركي في افغانستان الى جانب 38 الف جندي من دول حليفة، ومن المفترض رفع عدد الجنود الاميركيين الى 68 الفا اواخر العام 2009.
وفي تقييم استراتيجي للنزاع الافغاني سلم الى غيتس اواخر اغسطس حذر الجنرال ماكريستال من ان المهمة في افغانستان قد «تفشل» اذا لم يتم ارسال تعزيزات.
من جهة اخرى، اعلنت الامم المتحدة امس في بيان ان امينها العام بان كي مون يخشى اندلاع اعمال عنف في افغانستان بالتزامن مع اعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية المتوقع خلال بضعة اسابيع، والذي قد يحيي الجدل حول مزاعم بحصول عمليات تزوير.
وفي تقريره الفصلي حول افغانستان، كتب كي مون ان «درجة المخالفات الانتخابية المفترضة تسببت في توترات سياسية كبيرة تثير مخاوف من عودة اعمال العنف حين يتم اعلان نتائج الانتخابات».
واعتبر الامين العام ان «عمليات تزوير انتخابية خطيرة حصلت» عازيا اياها «في الدرجة الاولى ولكن لهذا السبب فقط، الى عدم التمكن من الوصول الى مناطق في البلاد جراء النزاع المستمر».
ووفق نتائج اولية، تقدم الرئيس الافغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي في الانتخابات بعدما حاز 54.6% من الاصوات، في مقابل 27.8% لمنافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله.
لكن هذه النتائج لن تكون نهائية الا بعد انجاز عمليات تحقيق في حصول تزوير، وقد يؤدي الغاء قسم من هذه الاصوات الى تدني نسبة نجاح كرزاي الى ما دون 50%، ما يجبره على مواجهة عبدالله في دورة انتخابية ثانية.
واضاف بان كي مون ان «عملية ذات صدقية من التحقق واعادة فرز (الاصوات المشكوك فيها) شارفت على نهايتها»، وبعدها «يصبح من الاهمية بمكان ان يقبل الجميع بالنتائج، بهدف المصادقة على انتخاب الرئيس الافغاني المقبل والتمكن من تشكيل حكومة جديدة».