Note: English translation is not 100% accurate
باكستان: قتلى وجرحى في هجوم انتحاري على محكمة وإحباط آخر على حي مسيحي في بيشاور
3 سبتمبر 2016
المصدر : إسلام آباد - وكالات

«جماعة الأحرار» المنتمية لـ «طالبان» تتبنى الهجومين
شهدت باكستان هجومين في وقت مبكر امس احدهما انتحاري قتل خلاله 13 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في محكمة مردان، والآخر نفذه اربعة مهاجمين على حي مسيحي في بيشاور واسفر عن مقتل حارس امني.
ونفذ اعتداء مردان انتحاري، اطلق النار اثناء عبوره البوابة الرئيسية لمقر المحكمة ثم قام بالقاء قنابل يدوية قبل ان يفجر سترته الناسفة بين الناس الذين تجمعوا منذ الصباح، وفق المسؤول في الشرطة اعجاز خان.
واوضحت الشرطة ان الانتحــاري كــان يحـــمــل 8 كيلوغرامات من المتفجرات.
لم تعلن اي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجير.
وقال شهود ان المسعفين كانوا يتحركون عبر اشلاء الضحايا والمكاتب والملفات الملطخة بالدماء لانتشال الجرحى واسعافهم.
وقال رئيس نقابة محامي مردان امير حسين انه كان في غرفة قريبة عندما وقع الانفجار «امتلأ المكان بالغبار وعلا صراخ الجرحى».
واضاف حسين الذي تلطخ ثوبه بالدم «بدأت بانتشال الضحايا ووضعهم في سيارات لنقلهم الى المستشفى. لم اعرف ان كانوا جرحى ام قتلى».
واضاف ان المحامين مستهدفون لأنهم «جزء مهم من النظام الديموقراطي وهؤلاء الارهابيون هم اعداء الديموقراطية. ولكن معنوياتنا لم تضعف، لاتزال مرتفعة».
واشار المسؤول في الشرطة فيصل شهزاد ان 13 شخصا قتلوا واصيب 38 بجروح في الاعتداء، موضحا ان بين القتلى ثلاثة شرطيين واربعة محامين.
لكن المتحدث باسم جهاز الاسعاف في مردان بلال احمد قال ان 12 شخصا قتلوا واصيب 54 بجروح.
ويشكل اعضاء السلك القضائي والمحامون مثل طلاب المدارس اهدافا سهلة للمسلحين.
وفي بيشاور، على بعد نحو 60 كلم الى الغرب من مردان، حاول اربعة انتحاريين مهاجمة الحي المسيحي الفقير في ورساك شمال المدينة لكن قوات الامن تمكنت من قتلهم.
وقال الجيش الباكستاني ان الجنود، تساندهم المروحيات، اشتبكوا مع المسلحين الذين كانوا يرتدون سترات ناسفة بعد ان دخلوا الحي القريب من سد ورساك، شمال بيشاور في مقاطعة خيبر بختنخوا.
واوضح ان «اربعة انتحاريين يحملون اسلحة وذخيرة اقتحموا الحي المسيحي بعد ان قتلوا حارسا امنيا (...) تحركت القوات الامنية على الفور وطوقت المنطقة. جرى تبادل لاطلاق النار وقتل الارهابيون الاربعة».
واعلن فصيل «جماعة الاحرار» المنتمي لحركة طالبان الباكستانية مسؤوليته عن الهجوم.
وفي قت لاحق، أعلنت الجماعة ذاتها مسؤوليتها عن الهجوم على المحكمة في مردان.
وتوعد المتحدث باسم الجماعة إحسان الله إحسان بشن المزيد من الهجمات، وقال «نناشد المدنيين البقاء بعيدا عن مؤسسات إنفاذ القانون وهذه المحاكم غير الإسلامية. سنستهدفهم أكثر».
وادان رئيس وزراء باكستان نواز شريف، الاعتداءين وقال ان المسلحين في مأزق وانهم يعبرون عن «احباطهم من خلال مهاجمة اهداف سهلة». واضاف «لن نترك لهم مكانا في باكستان يختبئون فيه».