Note: English translation is not 100% accurate
ميركل تعترف بوجود علاقة بين سياسة اللاجئين والهزيمة الانتخابية لحزبها
6 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء - برلين - وكالات

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها تتحمل المسؤولية عن الهزيمة الانتخابية التي مني بها حزبها المسيحي الديموقراطي بولاية ميكلنبورج فوربومرن.
لكن في الوقت ذاته دافعت ميركل على هامش قمة مجموعة العشرين امس عن سياسة اللاجئين التي تتبناها حكومتها والتي تعتبر أحد أهم أسباب الهزيمة، وقالت: «هناك بالطبع علاقة بين الهزيمة الانتخابية وسياسة اللاجئين، غير أنني أرى أن القرارات التي اتخذت كانت صحيحة بالحيثيات التي اتخذت بها».
وحققت حركة «البديل من اجل ألمانيا» نتائج مدوية في مقاطعة ميكلنبورغ فوربومرن، مستفيدة من القلق من وصول مليون طالب لجوء في 2015 الى البلاد، ووقوع اعتداءين في يوليو اعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما.
وحلت الحركة في المركز الثاني بعد الاشتراكيين الديموقراطيين، متقدمة على الاتحاد الديموقراطي المسيحي بزعامة ميركل في سابقة في مثل هذه الانتخابات الإقليمية.
وعززت الحركة بالتالي موقعها قبل عام من الانتخابات التشريعية مع هذا الاختراق الرمزي في المعقل الانتخابي لميركل التي تولت شخصيا الحملة في الأسابيع الماضية.
وتحضر حركة «البديل لالمانيا» اختراقا جديدا خلال الانتخابات لتجديد برلمان برلين في 18 سبتمبر الجاري.
وهيمن النقاش الوطني حول دمج اللاجئين على الرهانات المحلية وتحرك مجددا حلفاء المستشارة الألمانية في بافاريا الذين يعارضون منذ اشهر سياستها حول الهجرة.
وقال الأمين العام للحزب الاشتراكي المسيحي في بافاريا اندرياس شوير ان هذه الانتخابات «احتجاج على سياسة برلين» وطلب مجددا ان توافق ميركل على تحديد سقف سنوي للاجئين الذين يسمح لهم بالمجيء الى المانيا.
وأقر الامين العام للاتحاد الاتحاد المسيحي الديموقراطي بيتر توبر بـ «هزيمة نكراء»، مشيرا الى انه يجب «تفهم مخاوف الناس». وقال «لكن علينا الا نرتكب خطأ القول بان كل من يصوت لحركة البديل لالمانيا ينتمي الى اليمين المتطرف وهو ضد اللاجئين».
واظهر استطلاع اخير للرأي ان الشعبويين الالمان سجلوا 14% من نوايا الاصوات للاقتراع التشريعي اي احرزوا تقدما بـ 10 نقاط في الأشهر الـ 12 التي اعقبت قرار ميركل فتح ابواب بلادها لطالبي اللجوء.