Note: English translation is not 100% accurate
خبيرة أميركية في الشؤون الإيرانية لـ «الأنباء»: سياسات أوباما في الشرق الأوسط أثبتت فشلها والعالم يتطلع نحو التغيير
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قالت الباحثة المتخصصة في الشؤون الإيرانية في معهد بروكينغز سوزان مالوني لـ «الأنباء»: ان المنحى الاستراتيجي الذي ينتظر من الادارة المقبلة ان تتبناه لصياغة سياساتها في الشرق الاوسط «سيكون مختلفا من نواح كثيرة عن رؤية ادارة الرئيس باراك اوباما لما ينبغي ان تفعله الولايات المتحدة وما ينبغي الا تفعله».
وأوضحت مالوني الفارق بقولها «اعتقد انه لو افترضنا فرضية نظرية تقول ان الرئيس اوباما سيظل رئيسا لفترة ثالثة وهو بطبيعة الحال امر غير ممكن فإنني اعتقد انه كان سيغير سياساته في المنطقة. لقد اثبت الوقائع العملية ان مسار تلك السياسات لم يكن موفقا في كثير من الأحوال».
وتابعت «فيما يتصل بمواجهة داعش فإنني اتوقع ان يقوم الرئيس المقبل وبصرف النظر عن شخصه بوضع استراتيجية اكثر فعالية للالحاق الهزيمة بداعش. والهدف ليس هو ضمان ان ينتهي الارهاب اذ ان ذلك لن يحدث على المدى المنظور ولكن الهدف هو ابلاغ المنظمات الإرهابية ان اي وحشية متطرفة تبديها وأي اعتداء على دولة أخرى سيؤدي الى مواجهتها عسكريا بصورة صارمة». وقالت مالوني ان اهم انجازات الرئيس اوباما في الشرق الأوسط جاء لحظة توقيع الاتفاق النووي مع ايران. وشرحت ذلك بقولها «كان البرنامج النووي الإيراني يضعنا جميعا في مسار صدام محتوم، وفي منطقة مثل الشرق الأوسط مثل تلك الصدامات العنيفة تسبب زلازل وتوابع تهز المنطقة لسنوات. ونحن الآن نبتعد بسرعة عن مسار الصدام العسكري مع الايرانيين». وبسؤالها عما اذا كان توقيع الاتفاق النووي أدى الى تغيير في السلوك الإيراني اقليميا قالت مالوني «كلا بل وربما ازدادت فرص الاحتكاك الاقليمي بعد توقيع الاتفاق. الا انني اعتقد ان ذلك سيتغير. ان الوضع السياسي داخل ايران معقد للغاية وثمة قوى متعددة تتصارع في طهران وعلى المنطقة والعالم الالتزام ببعض الصبر. ان ثمار السلوك العادي الملتزم بالقوانين الدولية ستكون كبيرة للغاية بالنسبة للإيرانيين وللمنطقة وللعالم».
وقالت مالوني انها لا تستطيع التكهن بشخص الرئيس المقبل وأضافت «من تابعوا الانتخابات الرئاسية في بلادنا يعلمون ان التكهن يظل مستحيلا حتى اعلان النتيجة. لقد تفوقت هيلاري كلينتون على دونالد ترمب قبل ثلاثة اسابيع فقط ولكن أرقامها تتراجع الآن فيما تصعد أرقام ترمب بعد ان عدل لهجته وطبيعة خطابه. وفي كل الأحوال فإن شخصية الرئيس ستؤثر على السياسات المنتظرة ولكنها لن تغيرها».