Note: English translation is not 100% accurate
بعد تأكيد فوز المحافظين الألمان بغالبية 332 مقعداً
«الديموقراطي الحر» يستعيد دور صانع الملوك وميركل تسعى للائتلاف معه خلال شهر
29 سبتمبر 2009
المصدر : برلين ـ أ.ف.پ
صدرت النتائج الرسمية للانتخابات الالمانية لتؤكد اختيار الناخبين الالمان لانجيلا ميركل مستشارة لولاية ثانية من اربع سنوات على رأس ائتلاف يمين الوسط الذي تمنت تشكيله مع الليبراليين بحصولها على 33.8% من الاصوات.
وفاز المحافظون المكونون من الاتحاد الديموقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، بزعامة المستشارة ميركل (55 عاما) وحلفاؤهم الليبراليون من الحزب الديموقراطي الحر بغالبية مريحة بحصولهم على 332 مقعدا من اصل 622 في البرلمان المقبل، وفق النتائج الرسمية.
وعقب اعلان النتائج تعهد حزب المستشارة الالمانية أمس بابرام اتفاق ائتلاف مع الحزب الديموقراطي الحر المشجع لقطاع الاعمال في غضون شهر.
بذلك نجح زعيم الحزب الديموقراطي الحر غيدو فسترفيلي في استعادة دور «صانع الملوك» في السياسة الالمانية الى حزبه اذ باتت المستشارة المحافظة بحاجة لليبراليين لتشكيل الحكومة، اذ وبعد فشله في انتخابات 2002 و2005 على التوالي، تمكن هذا المحامي البالغ من العمر 47 عاما من اخراج حزبه من المعارضة التي بقي فيها 11 عاما اذ سجل افضل نتيجة في تاريخه بفوزه بحوالى 15% من الأصوات.
هذا ويتوقع ان يتولى غيدو فسترفيلي منصب وزير الخارجية ليسير بذلك على خطى افضلهم هانس ديتريش غينشر الذي تولى المنصب طوال 18 سنة وكان احد صانعي اعادة الوحدة الالمانية.
وبتشكيل الائتلاف تتمكن ميركل من انهاء شراكة غير مريحة استمرت طيلة اربعة اعوام مع الحزب الديموقراطي الاشتراكي المنافس.
والآن يتعين على التكتل المحافظ لميركل والحزب الديموقراطي الحر وهما من يمين الوسط التوصل لتسويات بشأن الضرائب وسياسة سوق العمل والامن الداخلي في اكبر اقتصاد في اوروبا.
من جهته قال رونالد بوفالا امين عام حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل «ينبغي ان تبدأ مفاوضات الائتلاف في اسرع وقت ممكن هدفنا ابرام اتفاق ائتلاف في غضون شهر على اقصى تقدير».