- 33% من مؤيدي ترامب لن ينتخبوه حباً فيه
حث كثير من نجوم هوليوود من بينهم روبرت داوني جونيور وسكارلت جوهانسون، الأميركيين على التسجل في اللوائح الانتخابية للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الأميركية والتصدي للمرشح الجمهوري المثير للجدل دائما بآرائه المتطرفة دونالد ترامب، وذلك في شريط فيديو بث امس الاول.
وصاحبة هذه المبادرة هي لجنة «سايف ذي داي» التي تعنى بتمويل حملات المرشحين وتؤيد في هذه الحال المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.
وأسست هذه الجمعية على يد المخرج الأميركي جوس ويدون الذي تولى خصوصا إخراج جزئين من سلسلة «أفنجرز».
ويبدأ التسجيل كأي اعلان رسمي لحث الأميركيين على تسجيل أسمائهم في اللوائح الانتخابية.
ثم يقول كل من روبرت داوني جونيور وسكارلت جوهانسون بدوره «يوم الثلاثاء الموافق في الثامن من نوفمبر، ستتخذ البلاد أهم قرار في تاريخها»، مع الإضافة «من واجبكم المشاركة في هذا القرار».
لكن سرعان ما تغيرت اللهجة المعتمدة متحولة إلى خطاب للتصدي للمرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي لم يذكر اسمه مرة واحدة في التسجيل.
وقالت الممثلة جوليان مور: «يمكننا أن ننهي هذا الكابوس حتى قبل أن يبدأ».
ومن المشاركين الآخرين في التسجيل، نيل باتريك هاريس وجيمس فرانكو ودون تشيدل ومارتين شين ومارك رافالو.
وفي مسعى إلى إضفاء طابع فكاهي على التسجيل، كشف الممثلون أن مارك رافالو مستعد لتمثيل مشهد يظهر فيه عاريا في حال تسجل الأميركيين في لوائح الانتخاب.
الى ذلك، أظهر استطلاع جديد للرأي نشرت نتائجه امس الأول تقدم المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون على منافسها الجمهوري بفارق سبع نقاط مع اقتراب موعد مناظرة الموسم الرئاسية الأولى بينهما الأسبوع المقبل.
ويظهر استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة (وول ستريت جورنال) بالاشتراك مع شبكة (إن.بي.سي) الإخبارية الأميركية حصول كلينتون على دعم 48% من المشاركين في الاستطلاع مقارنة مع 41% لصالح ترامب.
وقد تم جمع البيانات من 1000 ناخب مسجل عبر الهاتف الأسبوع الماضي.
وطرح نفس الاستطلاع أيضا سؤالا على المشمولين بالاستطلاع حول سجل الرئيس باراك أوباما في الملف الاقتصادي.
وأظهرت النتائج أن نسبة تأييد أوباما بشأن الوظائف لم تتغير عن الشهر الماضي حيث ثبتت عند 52%.
بموازاة ذلك، أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن ثلث داعمي هيلاري وثلث داعمي منافسها لن ينتخبوهما إلا لأنهم يرفضون المرشح الآخر أي أن داعمي كلينتون سينتخبونها ليس حبا فيها ولكن رفضا لترامب والعكس.
وحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد بيو فإن 33% من أنصار ترامب يقولون:
سأنتخبه فقط لأنه ليس كلينتون، في حين قال 32% من أنصار كلينتون نفس الشيء عنها.
ورأى ثلث مؤيدي كلينتون أن الخبرة السياسية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هي السبب الأساسي وراء نيتهم انتخابها في حين أكد 27% من مؤيدي ترامب أنهم سينتخبونه لأنه من خارج المطبخ السياسي الأميركي.
وكانت المواقف السياسية لترامب وراء دعم ربع مؤيديه فقط.
وقال المعهد المستقل إن هذه المؤشرات هي ثمرة معركة انتخابية سلبية جدا وإن أغلبية مؤيدي المرشحين لا يزالون غير سعداء لا بكلينتون ولا بترامب وأن أكثر ما يشغل الناخبين بشأن كلينتون هو مدى صدقها وعلاقاتها التجارية في حين أن شخص ترامب وشخصيتها هما مثار التساؤل لدى الناخبين.
ولا يزال التحمس للانتخابات الأميركية المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل قليلا حيث تبين أن 11% فقط ممن شملهم الاستطلاع متحمسون لترامب كرئيس مقارنة بـ 12% فحسب متحمسون لكلينتون.