Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن ترحب وتؤكد عزمها مواصلة الحوار مع سورية
المعلم وكوشنير متفقان بشأن العلاقات الثنائية ومختلفان حول نووي إيران والشراكة الأوروبية ـ السورية
1 أكتوبر 2009
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
أكد وزيرا الخارجية السوري والفرنسي وليد المعلم وبرنار كوشنير تحسن العلاقات الثنائية بين دمشق وباريس في كل المجالات لكن مواقفهما بدت مختلفة حول الملف النووي ومشروع الشراكة بين سورية والاتحاد الاوروبي.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك في وقت متأخر من سماء امس الاول في باريس، قال كوشنير ان العلاقات «استثنائية» مع نظيره السوري بينما رأى المعلم أن التعاو ن الفرنسي السوري «يمكن ان يشكل نموذجا» يحتذى في العلاقات بين سورية والدول الاوروبية الاخرى.
المباحثات تناولت شتى الملفات ففي الملف اللبناني أكد المعلم «ضرورة ان يتفق اللبنانيون فيما بينهم على تشكيل حكومة وحدة وطنية لانها قادرة على تحقيق استقرار لبنان»، واضاف «لا يمكن لاحد ان يحل محل اللبنانيين وعليهم ان يجدوا الحلول للاشكالات التي يواجهونها». وتابع «نحن في سورية نشجع اللبنانيين على الحوار والتوصل الى اتفاق يقوم على اساس الوحدة الوطنية».
من جهة اخرى، قال المعلم انه من المبكر الحكم على فشل ادارة الرئيس باراك اوباما «في الشرق الاوسط لكن اسرائيل لم تكف عن تخييب املها».
وردا على سؤال عن ايران والموقع النووي الجديد الذي اعلن عنه قرب قم، قال المعلم ان «البرنامج النووي الاسرائيلي هو ما يثير قلقنا».
واكد المعلم ان سورية «لا تقوم بدور الوسيط» بين الاسرة الدولية وايران. واضاف ان «المهم هو ان ايران قررت ان تضع هذا الموقع تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهذا برأيي خطوة ايجابية». مشددا على الطابع «السلمي» للبرنامج النووي الايراني. وهنا خالفه كوشنير انه «ليس متفقا» مع المعلم. واضاف «ما يقلقنا هو ما يتطور بهدوء ودون تقديم رد الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في اشارة الى البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب بانه لاغراض عسكرية.
وفيما يتعلق بالمفاوضات الجارية من اجل التوصل الى شراكة بين سورية والاتحاد الاوروبي، عكست تصريحات وزيري الخارجية اختلافا في وجهات نظرهما، وقال المعلم «الكرة في ملعب الاوروبيين. لن نقبل باي اتفاق مرفق بشروط سياسية»، لكن كوشنير رد قائلا ان «الاتفاقات دائما ترفق بشروط سياسية». ورد المعلم بالقول «عندما يتوصل الاوروبيون الى نتيجة ما، فما عليهم الا ان يبلغونا بالامر كي نتخذ القرار المناسب».
في سياق آخر، رحبت وزارة الخارجية الأميركية بالحوار الذي جرى في واشنطن بين الولايات المتحدة وسورية مؤكدة أن ادارة الرئيس باراك أوباما ترغب في مواصلة الحوار مع دمشق سواء في سورية او الولايات المتحدة لأنها تشكل منطلقا لزيادة التفاهمات على كلا الجانبين.
ورأى فيليب كراولي نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن «المحادثات التي بدأها نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في واشنطن الاثنين الماضي تشكل جزءا من الحوار المستمر بين البلدين.