Note: English translation is not 100% accurate
عضو تكتل التغيير والإصلاح أكد أن «التيار» لا يمانع في توزير سعيد ومعوض
نقولا لـ «الأنباء»: نقول لجعجع نحن في جمهورية موزلأن أمثالك يتعاطون الشأن العام!
3 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو تكتل «التغيير والاصلاح» النائب د.نبيل نقولا ان اللقاء الاخير بين نواب التيار الوطني الحر برئاسة العماد عون مع الرئيس المكلف بتأليف الحكومة سعد الحريري، كان الخطوة الاولى باتجاه قطف الايجابيات منه، كون الامور قد طرحت وللمرة الاولى بشكل جدي وبعيدا عن السطحيات، معتبرا ان وجهات النظر بين الحريري والعماد عون كانت الى حد ما متطابقة بالشكل، مشيرا من جهة اخرى الى ان الاجواء الايجابية التي سادت اللقاء لم تكن كافية، وذلك لاعتباره ان العبرة بالتنفيذ وليس بإبقاء الكلام مجرد مواقف مؤقتة لتمرير المرحلة.
وردا على سؤال حول توقعاته حيال تجاوب الرئيس المكلف مع مطالب العماد عون، لفت النائب نقولا في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الرئيس المكلف كان مستمعا وبإصغاء كبير الى طروحات التيار ولم يبد اي موقف رافض لها، معربا عن عدم رغبته بإطلاق الاحكام المسبقة او ابداء الحكم على النوايا بالشكل الذي مورس «على حد قوله» طيلة اربع سنوات خلت ومازال يمارس ضد التيار الوطني الحر والعماد عون، لافتا الى ان هدف التيار من تحركه هو تسهيل امور المواطنين من خلال العمل على ما هو اهم من الحقائب الوزارية، الا وهو وضع الاصبع على جراحهم المتجسدة بشؤونهم المالية والاجتماعية وبالضمان الصحي والاجتماعي وبالفساد في الادارة وغيرها من الهموم والمتاعب التي باتت تشكل عبئا يوميا على كاهلهم وتهدد مستقبلهم ومستقبل بلدهم ككل.
من جهة اخرى رد النائب نقولا على تلويح قوى 14 آذار بتوزير الراسبين لديها في الانتخابات النيابية فيما لو اعيد توزير باسيل في الحكومة العتيدة، رد مؤكدا ان التيار الوطني الحر ليس ضد توزير فارس سعيد وميشال معوض وغيرهما من الراسبين في الانتخابات، متسائلا عما يمنع توزير المذكورين فيما لو كانوا هم افضل من لدى قوى 14 آذار لتولي مسؤوليات وطنية، وذلك انطلاقا من ان الانسان يعطي ويقدم افضل ما لديه لخدمة المواطنين ولتطوير الحياة اليومية على المستوى الوطني العام، مشيرا الى انه وبالرغم من عدم نجاح الوزير باسيل في الانتخابات النيابية نتيجة الحملات التي شنت ضده وضد العماد عون والتيار الوطني الحر ككل، ونتيجة تدخلات وتصاريح رجال الدين، يبقى باسيل من افضل قيادات التيار لتولي سدة المسؤولية الوطنية، وذلك بشهادة نجاحه الكبير في وزارة الاتصالات المتجسد في ضبط الهدر في المال العام، وتطويره للشبكتين الخليوية والارضية بما يتماشى مع النمو والتطور العالمي، اضافة الى تخفيفه بشكل كبير اعباء الرسوم والاشتراكات في الشبكتين المذكورتين.
اما عما قاله رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانيةجعجع اننا نعيش في جمهورية موز لأننا نسعى لتوزير الراسبين في الانتخابات فنقول له طبعا نعيش في جمهورية موز لأن أمثالك يتعاطون الشأن العام.
وعلى صعيد آخر ثمن النائب نقولا موقف الرئيس سليمان من توزير الراسبين في الانتخابات النيابية، معتبرا اياه موقفا طبيعيا يتمسك به كل عاقل في العمل السياسي، كون العنوان المذكور غير مقونن ولم يلحظه الدستور، الامر الذي يحول دون اعطاء الحق لاحد في ممانعة توزيرهم، او حتى البحث في توزيرهم سلبا او ايجابا، مشيرا الى ان الازمة الرئيسية لا تكمن في اعادة توزير الراسبين او في اسماء الشخصيات المراد توزيرها، انما في اعادة الثقة بين اللبنانيين، معتبرا انه من غير الجائز ابقاء اصبع الاتهام موجها الى التيار الوطني الحر والى المعارضة ككل بشكل مستمر من قبل قوى الموالاة، وذلك لاعتباره ان البلاد لا تبنى الا على الثقة الكاملة بين القيادات السياسية، مؤكدا ان مقولة التجانس داخل مجلس الوزراء لا تعني تشكيل الحكومة من لون واحد، انما ان تأتي مركبة من جميع الالوان اللبنانية لتسهيل خدمة المواطنين والنهوض بالبلاد.