قالت روسيا الاتحادية اليوم، إن إخلاء الجرحى والمصابين والالتزام بتقديم المساعدات الإنسانية يعد "شرطاً أساسياً " لموافقتها على إعلان هدنة إنسانية جديدة في حلب.
ودعا المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف البعثة الإنسانية لمنظمة الأمم المتحدة إلى الالتزام بهذه الشروط، لافتا إلى أن "تجربة الهدنة الإنسانية السابقة أظهرت أن تعهدات ممثلي الأمم المتحدة حول وجود اتفاق مع المسلحين لتسهيل المهام الإنسانية مجرد أقوال لا أساس لها".
وأضاف "أن أي محاولة من القوافل الإنسانية للاقتراب من الممرات الإنسانية كانت تنتهي بتعرضها لإطلاق نار من قبل المسلحين إضافة إلى تلغيمهم الطرق والشوارع المخصصة لهذه القوافل".
وأكد كوناشينكوف أن وزارة الدفاع الروسية ستكون مستعدة للنظر في إعلان هدنة إضافية بمجرد الحصول على تأكيد رسمي من قبل البعثة الانسانية للأمم المتحدة حول استعدادها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأحياء الشرقية وإخلاء الجرحى والمصابين من هناك.