حذر مسؤول محلي عراقي من «كارثة إنسانية» بناحية «حمام العليل»، جنوب الموصل، بعد تحريرها من «داعش»، جراء انعدام الخدمات الأساسية.
وتمكنت قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية في 5 نوفمبر الجاري من تحرير ناحية «حمام العليل»، بعد معارك شرسة ضد تنظيم «داعش»، تكبد خلالها الطرفان خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
وقال حسين علي حاجم، قائم مقام قضاء الموصل، بمحافظ نينوى (شمال)، إن جميع المشاريع الخدمية المهمة مثل الماء والكهرباء والصحة متوقفة بشكل نهائي في الناحية.
وحذر من وقوع «كارثة إنسانية» قد لا تحمد عقباها في حال استمر الوضع لفترة أطول.
وتتمركز قوات الشرطة الاتحادية والجيش والرد السريع في ناحية «حمام العليل»، في حين تمنع العائلات المدنية من مغادرتها لأي سبب كان، نظرا للإجراءات الأمنية المتخذة، والتي تقتضي تقييد حركة السكان، وإجراء تدقيق أمني شامل عليهم من أجل القبض على عناصر تنظيم «داعش» أو المتورطين معه.
ولا يعرف على وجه الدقة عدد السكان المتبقين في «حمام العليل».
وأضاف حاجم، أن التنسيق متواصل مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية للإسراع بتقديم الخدمات الحياتية للعائلات في ناحية حمام العليل، لاسيما توفير لقاحات الأطفال والأدوية الخاصة بأصحاب الأمراض المزمنة.