Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن إستراتيجيته الجديدة لن ترضي الجميع
أوباما: لن نسحب القوات من أفغانستان ولن نقلّص العدد
8 أكتوبر 2009
المصدر : واشنطن ـ بي. بي.سي ـ يو.بي.آي
أخبر الرئيس الأميركي باراك أوباما زعماء الكونغرس في البيت الابيض ان مراجعته للاستراتيجية في أفغانستان تقوم على عدم سحب القوات من البلد كما تقوم على عدم تخفيض عددها، مشددا على انه لن يجعل المهمة تقتصر على اصطياد «الإرهابيين» فيها مشيرا إلى أنه لم يقرر بعد إن كان سيستجيب لطلب قائد القوات الاميركية في أفغانستان بزيادة عدد القوات الأميركية.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن حاضرين لاجتماع البيت الأبيض الذي جرى أمس الاول قول أوباما إنه لايخطط لتقليص القوات الأميركية في أفغانستان أو تغيير المهمة لتقتصر فقط وتركز على تنظيم «القاعدة» مؤكدا أن الموضوع لا يتعلق بتخفيض عدد القوات في أفغانستان أو الانسحاب منها.
وأشارت إلى أن أوباما حاول خلال لقائه البحث عن أرضية مشتركة بين الجمهوريين والديموقراطيين حول موضوع أفغانستان، ولفتت إلى أن بعض الديموقراطيين قالوا إنهم سيدعمون أوباما مهما كان قراره في حين دعاه آخرون إلى إرسال مزيد من القوات. أما الجمهوريون فضغطوا من اجل التصعيد من دون أي تأخر ما أدى إلى جدل بين أوباما والسيناتور جون ماكين الذي قال «إن الوقت ليس لصالحنا» مضيفا «يجب ألا تكون العملية متأنية».
ورد أوباما بالقول «يمكنني ان أؤكد لك أنها لن تكون متأنية لا احد يشعر بضرورة العجلة في المسألة أكثر مني، محذرا في الوقت نفسه، من أن استراتيجيته الجديدة بشأن أفغانستان لن ترضي الجميع». وذكرت الصحيفة أن أوباما جمع المشرعين ليؤكد لهم أنه يأخذ قلقهم بالحسبان في ظل دراسته لطلب قائد القوات الأميركية في افغانستان ستانلي مكريستال بزيادة القوات.
واجتمع نحو 30 عضوا في الكونغرس من الحزبين الرئيسيين مع أوباما في البيت الأبيض في ظل احتدام النقاش بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تحتاج إلى إرسال مزيد من الجنود إلى أفغانستان.
وأطلع أوباما زعماء الكونغرس بشأن نتائج المراجعة التي أجراها القادة العسكريون الأميركيون في أفغانستان ثم طلب منهم إبداء رأيهم بشأنها.
من جانبه، قال مسؤول أميركي: «لقد أوضح (أوباما) أن قراره لن يجعل الجميع داخل غرفة الاجتماعات أو في أوساط الشعب الأميركي سعداء، لكنه أكد أنه ملتزم بالتعاون مع الأطراف المعنية».
وقالت الناطقة باسم الحزب الديموقراطي في مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إن الاجتماع شهد بعض الاتفاق لكن تخلله «اختلاف الآراء».
وأضافت أن الموارد لن تنشر في أفغانستان دون وجود استراتيجية في المقام الأول، وحث مرشح الانتخابات الرئاسية السابقة، السيناتور جون ماكين، أوباما على إيلاء النصائح التي يدلي بها القادة العسكريون في الميدان أهمية تامة.
وأخبر مسؤول في إدارة أوباما لم يفصح عن اسمه الصحافيين قائلا إن «الرئيس سيكون صارما وحاسما في الوقت الذي سيتحرك بسرعة».
ويأتي اجتماع أوباما مع زعماء الكونغرس بعد مرور يوم واحد على حديث وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس، الذي قال فيه إن وزارته تحتاج إلى وقت أطول لاتخاذ قرار بشأن زيادة القوات الأميركية في أفغانستان.
وكان القائد العسكري الأميركي، الجنرال ستانلي مكريستال، قال في الأسبوع الماضي إن عملية أفغانستان «تعاني من قلة الموارد» ومن ثم قد تكون هناك حاجة إلى استراتيجية مختلفة تماما.
وفي سياق اخر قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان سحب قوات بلاده من العراق «لا يعني ترك هذا البلد» مجددا التزام أميركا بالاتفاقية الامنية واتفاقية التعاون الاستراتيجي المبرمتين بين بغداد وواشنطن نهاية العام الماضي.
وجاء ذلك في بيان للرئاسة العراقية تناول حيثيات اللقاء الذي جرى بين الرئيس العراقي جلال الطالباني والرئيس الاميركي في البيت الابيض بواشنطن أمس الاول.