أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي إن قوات البيشمركة الكردية ملزمة بالانسحاب من المناطق المحررة في الموصل بموجب الاتفاق المبرم مع اقليم كردستان في هذا الصدد والذي لم يتغير.
جاء ذلك ردا على تصريحات لمسعود بارزاني رئيس اقليم شمال العراق يوم امس، قال فيها ان قوات البيشمركة لن تنسحب من الأراضي التي حررتها من تنظيم داعش في محافظة نينوى.
وقال العبادي في بيان صادر عن مكتبه إن «الاتفاق بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان حول تحرير محافظة نينوى، ما زال ثابتا ولا يوجد اي تغيير فيه حيث تقاتل قوات البيشمركة جنبا الى جنب مع القوات العسكرية الاتحادية لتحرير محافظة نينوى من ارهاب داعش».
وأشار البيان الى ان «الاتفاق يتضمن بندا صريحا بانسحاب قوات البيشمركة من المناطق المحررة بعد تحرير الموصل الى أماكنها السابقة التي كانت تمسكها قبل انطلاق عمليات التحرير، وهذا الامر تم تطبيقه في عدد من المناطق».
وتابع ان «المناطق التي كانت تتواجد فيها قوات البيشمركة في فترة الحكومات السابقة والتي تم تحرير بعضها قبل بدأ عمليات تحرير الموصل فلم يتم اي اتفاق جديد بشأنها وهي خاضعة للنصوص الدستورية في تحديد عائديتها».
من جهته، قال الفريق جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركة، إن موضوع المناطق التي تتواجد فيها قوات البيشمركة في محافظة نينوى ذات طابع سياسي، وسيتم وضع الحلول له بالاتفاق بين بغداد واربيل.
واضاف ياور إن «قوات البيشمركة كلفت بمهمة عسكرية لتحرير المناطق من سيطرة داعش في الموصل، وقد انجزت المهمة، وما يتعلق بالقضايا السياسية بشأن المناطق تحدد من قبل الجهات السياسية في بغداد واربيل».
على الصعيد الميداني، واصلت القوات العراقية تقدمها للضغط على تنظيم داعش في محيط الموصل بعدما دخلت ميليشيات الحشد الشعبي إلى مطار بلدة تلعفر الواقعة غرب المدينة سعيا إلى قطع خطوط إمداد الدواعش من سورية.
وأعلنت الحشد الشعبي إنها دخلت إلى مطار تلعفر وخاضت مواجهات مع مقاتلي داعش مشيرة الى انها تقوم بعمليات بحث عن مفخخات زرعها داعش داخل المطار الذي يقع على بعد ستة كيلومترات جنوب البلدة.
من جهة اخرى، قال اللواء الركن قاسم المحمدي، قائد عمليات الجزيرة بالجيش العراقي إن قوة من الجيش بمساندة العشائر صدوا هجوما لداعش على ناحية كبيسه غربي الأنبار.
وأوضح المحمدي، أن «تنظيم داعش شن هجوما عنيفا، بواسطة عناصر مدججين بالأسلحة، على ناحية كبيسه جنوب مدينة هيت 70كم غرب الرمادي»، مبينا أن «الهجوم كان من الصحراء الغربية للناحية ورافقه قصف قذائف الهاون على مركز ناحية كبيسه».
واكد أن «القوات الأمنية والعشائر سيطرت على ناحية كبيسه بالكامل، ولم يستطع داعش الدخول الى الناحية او اختراق خطوط الصد التي تتواجد فيها قواتنا».