أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في أوزبكستان أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية بلغت 81.3%، والتي ستسفر عن انتخاب ثاني رئيس للبلاد منذ الاستقلال.
وقالت اللجنة، في بيان لها إن 16.6 مليون مواطن صوتوا بالفعل في الانتخابات الرئاسية من إجمالي الناخبين البالغ عددهم 21.5 مليون ناخب، لتصل نسة التصويت إلى 81.3%.
اللجنة أفادت، كذلك، بأنها لم تتلق حتى إغلاق صناديق الاقتراع أية شكاوى بخصوص وقوع تلاعب في سير العملية الانتخابية.
وأوضحت أن فتح الصناديق وفرز الأصوات يتم بإشراف رؤساء مراكز الاقتراع، وممثلين عن الأحزاب المتنافسة.
وينص القانون الانتخابي في أوزبكستان على ضرورة مشاركة أكثر من 33% من الناخبين على الأقل في العملية الانتخابية كي يعتبر الاستحقاق مقبولا، وأن تتجاوز نسبة المرشح من أصوات الناخبين 50%، كي يظفر بمنصب رئاسة البلاد.
ويتنافس في الانتخابات، 4 مرشحين في مقدمتهم رئيس الحزب الديموقراطي الليبرالي (الحزب الحاكم) شوكت ميرزيويوف، إضافة إلى رؤساء ثلاثة أحزاب معارضة وهم: زعيم حزب النهضة الوطني الديموقراطي سارور أطامرادوف، ورئيس الحزب الديموقراطي الاجتماعي (العدالة) ناريمان عمروف، وزعيم حزب الشعب الديموقراطي هوتامجون كتمانوف.
وتصب التوقعات في أوزبكستان لصالح فوز ميرزيوييف، الذي يتولى رئاسة الوزراء منذ عام 2003، وتولى رئاسة البلاد بشكل مؤقت إثر وفاة الرئيس السابق إسلام كريموف في 2 سبتمبر الماضي، والذي كان يقود البلاد منذ عام 1989.
ووفق الدستور، كان من المفترض أن يتولى رئيس البرلمان نعمة الله يولداشيف مهام البلاد مؤقتا لحين انتخاب رئيس جديد، لكن الأخير اعتذر عن تولى المنصب، ليجمع أعضاء البرلمان على تولى ميرزيوييف المنصب.
وأعلن ميرزيوييف، خلال حملته للانتخابات الرئاسية، خططا للإصلاح الاقتصادي من بينها تحرير سوق صرف العملات الأجنبية، كما تدخل للحد من التوتر في العلاقات مع دول وسط آسيا المجاورة.
ويقول مراقبون إنه من المتوقع أن يأخذ ميرزيوييف خطوة للتقرب من روسيا، حيث كانت أوزبكستان جزءا من الاتحاد السوفيتي السابق.
وسيكون الرئيس الجديد للبلاد الثاني منذ استقلال البلاد عن الاتحاد السوفيتي السابق في عام 1991.