قال السكرتير العام لنقابة العاملين بوزارة الشؤون، ساري المطيري، إن مجلس إدارة النقابة يشجب ويستنكر ما يحصل من مجازر مروعة وإبادة جماعية التي يتعرض لها أهلنا في سوريا وخصوصا أهل حلب المستضعفون على يد النظام السوري المجرم والحليف الروسي والإيراني والميلشيات الموالية له في ظل صمت دولي وعربي رهيب وتراخي وتخاذل دولي لم يسبق له مثيل في التاريخ .
ولفت ساري إلى أن ما يحدث في حلب لا يمكن وصفه بأقل من جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس والمعايير من قتل واغتصاب للنساء وتجويع ونقص دواء وحصار خانق لا غاية منه سوى إبادة المدينة وأهلها عن بكرة أبيها .
وأضاف ساري أننا نناشد العالم الحر باسم الإنسانية وباسم الرحمة سرعة التحرك وإقامة ممرات آمنة حتى يتم إنقاذ ما تبقي من أهلنا في حلب .
كما دعا لعقد قمم طارئة وفورية لمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومجلس الأمن لسرعة تقديم المساعدات العاجلة دون تأخير او تباطىء .
ومن ناحية أخرى تمنى ساري من الشعب الكويتي بشكل عام وأعضاء الجمعية العمومية بشكل خاص التبرع في الأماكن التي تم تحديدها من قبل الدولة وتقديم يد العون والمساعدة العاجلة لدعم إخواننا في حلب والتوجه الي الله بالدعاء لهم حيث أنهم جوعى وعراه في هذا البرد القارس ويعيشون في رعب حقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معاني فالطيران السوري والروسي لم يرحم طفل صغير ولا شيخ كبير ولا امرأة .