Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلات باكستانية تقصف معاقل الحركة في منطقة القبائل وتقتل 31
الجيش يستعد للهجوم على «طالبان» وانتحاري يقتل أكثر من 41 في سوات
13 أكتوبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما يستعد الجيش الباكستاني لشن هجوم بري واسع على معاقل طالبان الباكستانية في وزيرستان، قتل اكثر من 41 بين مدني وعسكري أمس في اعتداء انتحاري استهدف قافلة عسكرية عند نقطة تفتيش في سوق مزدحم في مدينة البوري بإقليم شانغلا بوادي سوات، حين كانت القافلة العسكرية تمر بنقطة تفتيش لقوات الامن.
وقال الميجور مشتاق خان المتحدث باسم الجيش الباكستاني في شمال غرب البلاد «قتل 32 شخصا هم 28 مدنيا واربعة من افراد قوات الامن».
واضاف خان «اصيب 46 شخصا بجروح بينهم ستة جنود وخمسة منهم في حالة حرجة». وتابع «انه اعتداء انتحاري وكان منفذه راجلا»، في حين قالت مصادر طبية ان عدد القتلى تجاوز الـ 41 والجرحى نحو 46.
الى ذلك، أعلن مسؤولون أمنيون وحكوميون ان مقاتلات باكستانية قصفت معاقل طالبان في منطقة القبائل ما ادى الى مقتل 31 مشتبها به من الناشطين، في الوقت الذي اعلنت فيه الحكومة ان هجوما بريا ضد المقاتلين المرتبطين بالقاعدة اصبح وشيكا.
وقال مسؤول الحكومة المحلية مناسب خان ان «مقاتلات قصفت مختلف مخابئ طالبان في اقليم ماموند في باجور» في اشارة الى اقليم شمال العاصمة الاقليمية بيشاور.
واضاف ان «التقارير الاخيرة تشير الى ان 12 ناشطا على الاقل قتلوا واصيب تسعة آخرون بجروح في الضربات الجوية» مشيرا الى ان مخابئ طالبان في اعلى الجبال وتحت الارض استهدفت من قبل الطائرات الحربية.
في غضون ذلك، أعلن وزير الداخلية رحمان مالك لــ «رويترز» ان الهجوم البري الذي قد يكون اصعب اختبار للجيش منذ ان انقلب المتشددون على الدولة، بات «وشيكا».
واضاف «لن تأخذنا رحمة بهم لأننا مصممون وعازمون على التخلص منهم. لا مكان لهم في باكستان. أعدكم بهذا».
وفي وقت أعلنت طالبان باكستان مسؤوليتها عن الاعتداء على مقر الجيش العام في روالبندي واسفر عن مقتل 40 شخصا الى جانب المسلحين، قال مسؤولون امنيون انه يبدو ان هناك صلة بين المهاجمين الذين تنكروا في زي عسكري وجماعات متشددة مقرها في البنجاب.
غير ان مالك قال انه من السابق لأوانه القطع بضلوع تلك الجماعات. وأضاف أن الهجوم على المتشددين في وزيرستان الجنوبية لم يعد اختياريا.
وأضاف «ليست مسألة التزام، لقد أصبحت إلزاما لأن هناك مناشدة من القبائل المحلية تدعو الى ضرورة تنفيذ العملية».
وقال مسؤولون بالجيش في وقت سابق إنه تم نشر قوات قوامها نحو 28 ألف فرد لمجابهة ما يقدر بنحو عشرة آلاف من مقاتلي طالبان.