Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: أسبوع على الأقل لتبيان حصة لبنان في قمة دمشق
13 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
تتطلب المصادر اللبنانية المطلعة أسبوعا على الأقل لتبيان نتائج القمة السعودية ـ السورية في دمشق، مع الاعتراف بأن هذه القمة أوجدت مناخات مساعدة بالنسبة للبنانيين خصوصا.
المصادر، وحتى بعد 3 أيام من انفضاض القمة، مازالت بعيدة عن الوقائع والتفاصيل المتعلقة بلبنان، إلا انها أكدت على مصلحة دمشق بإشاعة جو الإيجابيات المحققة، أكان على المستوى الثنائي مع السعودية، أم على المستوى العربي العام، إلا ان هذا يقف عند حدود العلاقة الاستراتيجية بين سورية وإيران، التي يراهن كثير من العرب والغربيين على ان تصبح غير ما هي قائمة الآن.
وترى المصادر اللبنانية المطلعة لـ «الأنباء» ان بإمكانها القول ان الموقفين الأميركي والإيراني لم يتضحا، من قمة دمشق، حيال لبنان أو المنطقة، من هنا صعوبة رصد اتجاهات الأمور اللبنانية، في ضوء نتائج القمة السعودية ـ السورية من حيث موعد تشكيل الحكومة، قريبا كان او بعيدا.
المصادر استبعدت المخاطر الأمنية القادرة على الإطاحة بالاستقرار العام، لكنها تجنبت الحديث عن ضمانات أمنية كافية في ظل عدم استطاعة تحديد هوية الجهة المتضررة من ايجابيات القمة، مع ان الجميع يتفادون اي مغامرة من بوابة الجنوب، لأن رد الفعل الإسرائيلي سيكون عدوانيا ووحشيا للغاية.
وعن موقف حزب الله الذي أصدر بيان ترحيب بالقمة السورية ـ السعودية قالت المصادر: الحزب مرتاح على وضعه فقد سحب موضوع سلاحه من التداول، ويتجنب أيا كان التصادم معه، وهو ليس محتاجا لـ «خربطة» الأمور مادام ان هناك من يتولى عنه هذا الدور، مشيرا الى العماد ميشال عون، تحت العناوين والشعارات المعروفة.