Note: English translation is not 100% accurate
اردوغان إلى إيران قبل تلبية دعوة الرئيس الأميركي إلى واشنطن في 29 الجاري
اوغلو: تحسن العلاقات بين تركيا وإسرائيل مرتبط بإنهاء المأساة الإنسانية في قطاع غزة
17 أكتوبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
صرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو امس ان تحسن العلاقات بين تركيا واسرائيل مرتبط «بانهاء المأساة الانسانية» في غزة وتحريك جهود السلام في المنطقة. وقال للصحافيين «للاسف الهجوم على غزة وجه ضربة كبيرة لجهود السلام». واضاف: لا يمكن لتركيا أن تلتزم الصمت في ما يتعلق بالهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة. وتابع «عندما نعود الى طريق السلام، ستعود علاقات الثقة (مع اسرائيل) الى المستوى الذي كانت عليه من قبل». وقال ان «ما نريده هو انهاء المأساة الانسانية في غزة وتحريك جهود السلام ـ على المسارين الفلسطيني والسوري على حد سواء ـ واعطاء الاولوية مجددا الى السلام في المنطقة».
في غضون ذلك، اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان الرئيس الاميركي باراك اوباما دعاه الى زيارة واشنطن في الاسابيع المقبلة، حسبما ذكرت وكالة انباء الاناضول امس.
واوضح اردوغان ان الدعوة وجهت لاجراء الزيارة في 29 اكتوبر لكن الموعد لم يحدد بعد. واضاف رئيس الوزراء التركي عند عودته من زيارة الى العراق، للصحافيين «سألت عن المواعيد الممكنة الاخرى.. وسنتخذ قرارا حسب الامكانيات». وتابع «اذا قررنا الذهاب في 29 اكتوبر فسأتوجه الى الولايات المتحدة من ايران»، مذكرا بانه قرر زيارة طهران في هذا الموعد. بالمقابل، ذكرت تقارير إسرائيلية إن جهودا ديبلوماسية تبذلها وزارتي الخارجية الإسرائيلية والتركية لإنهاء الأزمة بين الدولتين لكن مسؤولين إسرائيليين اتهموا أردوغان بتصعيد التوتر. وقالت صحيفة معاريف امس إن مسؤولين في وزارتا الخارجية الإسرائيلية والتركية تبادلوا في الأيام الأخيرة رسائل بهدف حل الأزمة في العلاقات بين الدولتين ووقف التصريحات الهجومية المتبادلة من أجل إعادة العلاقات إلى سابقة عهدها. لكن «معاريف» نقلت عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم إن «مشكلتنا الأساسية مع تركيا هي أردوغان نفسه فهو مصدر التوتر وهو الذي يغذيه إذ ان الكثيرين من المسؤولين في وزارة الخارجية والجيش في تركيا يعتقدون أنه ينبغي تليين التوجه (نحو إسرائيل) وإظهار التوازن».