Note: English translation is not 100% accurate
تقدم عبر 3 محاور بمساندة المقاتلات الجوية ولاقى مقاومة بالأسلحة الثقيلة من قبل المتمردين
الجيش الباكستاني يبدأ هجومه البري على معاقل طالبان في وزيرستان
18 أكتوبر 2009
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
بدأت القوات الامنية في باكستان امس هجومها البري على معاقل حركة طالبان في مقاطعة وزيرستان الجنوبية وذلك بعد أسابيع من قصف جوي ومدفعي.
وتحركت القوات البرية الباكستانية في 3 اتجاهات نحو المناطق التي يسيطر عليها عناصر «طالبان باكستان» حيث لاقت مقاومة من جانب المتمردين المجهزين باسلحة ثقيلة، على ما افاد مسؤولون.
وتلقى القوات المتقدمة من شاكاي مقاومة في منطقة شاورنجي، احد المعاقل الاولى لعناصر بيت الله محسود، قائد ومؤسس «طالبان باكستان» الذي قتل بصاروخ اميركي، وخلفه حكيم الله محسود، على ما قال مسؤول في الادارة المحلية الباكستانية.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه «انهم يستخدمون اسلحة ثقيلة» ضد القوات، كما اكد مسؤول عسكري من مدينة بيشاور (شمال غرب) لوكالة فرانس برس «تواجه القوات مقاومة».
ونقلت محطة «جيو» التلفزيونية الباكستانية عن مصادر في الإدارة العسكرية الباكستانية ان المقاتلات الجوية قصفت مخابئ المسلحين في ساراكوي وتهسيل الأضحى في بداية العملية فيما سمعت أصوات طلقات نارية متقطعة في ماكين.
وأفادت المحطة التلفزيونية بان عنصرين من قوات الأمن قتلا فيما أصيب 5 آخرون بجروح خطيرة في هجمات شنت عليهم في شمال وجنوب وزيرستان فيما قتل مسؤول أمني وأصيب 3 آخرون عند رمي قنبلة يتم التحكم بها عن بعد على سيارة أمنية في منطقة كالكوتا قرب جندولا، كما هاجم مسلحون موكبا أمنيا في شمال وزيرستان فقتل عنصر أمني وجرح اثنان آخران.
بالمقابل لقي 9 مسلحين مصرعهم بينهم 7 أجانب وعنصر أمني باكستاني واحد في مواجهة مع القوات الأمنية في مقاطعة أنبار في منطقة مهمند القبلية (شمال غرب) بحسب ما افادت محطة «جيو».
28 ألف جندي لمقاتلة 10 الآف مسلح
وفي إظهار للوحدة قبل الهجوم البري اعطى مسؤولو الحكومة وزعماء الاحزاب السياسية أمس الاول دعمهم الكامل للجيش الذي تعهد باستئصال التمرد واستعادة سلطة الدولة.
وقال طارق حياة خان المسؤول بالمناطق القبلية للبشتون العرقيين لرويترز بالهاتف «العملية البرية بدأت»، ويقول الجيش إن نحو 28 ألف جندي متأهبون لمواجهة ما يقدر بـ 10 آلاف من مقاتلي طالبان.
وقال مسؤولون أمنيون إن نحو 500 من قوات الكوماندوس وصلوا إلى المنطقة امس الاول، وشن المتشددون سلسلة من الهجمات خلال الاثني عشر يوما الماضية إذ هاجموا مقار للامم المتحدة والجيش والشرطة مما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصا في محاولة على ما يبدو لدرء هجوم الجيش.
توافق وطني لاستئصال المتمردين
واطلع قائد الجيش الجنرال أشفق كياني مسؤولي الحكومة وقادة الاحزاب السياسية امس الاول على الوضع واتفقوا جميعا على ان المتشددين شكلوا تهديدا شديدا لسيادة وسلامة الدولة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني «تأكد التوافق الوطني على فرض سلطة الدولة لاستئصال هذه العناصر»، وفر اكثر من 80 الف شخص من وزيرستان الجنوبية تحسبا للهجوم وقالت المفوضية العليا لشؤون الاجئين التابعة للامم المتحدة ان عددا اكبر من الناس فروا الاسبوع الماضي.
ويتم إخلاء الأماكن التي تشملها العملية من سكانها وينتقل الناس باتجاه بيشاور وبانو وشمال وزيرستان لكنهم يواجهون صعوبات بسبب منع التجول المفروض، وقال مسؤول حكومي ان السلطات فرضت حظر تجول على طول الطرق في وزيرستان الجنوبية لحماية القوات التي تتحرك باتجاه معاقل المتمردين.
وقال مسؤول بالمخابرات ان الجنود والدبابات والمدفعية يجري نقلها باتجاه مناطق المتشددين حيث علقت على ما يبدو خدمات الاتصالات الهاتفية في المنطقة، وذكر مسؤول اخر بالمخابرات ان قنابل زرعت على طرق انفجرت قرب قوافل عسكرية في كل من اقليمي وزيرستان الجنوبية والشمالية مما اسفر عن مقتل 3 جنود واصابة 5 اخرين.