أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس في بكين أن الولايات المتحدة «ستعمل» مع الصين لمحاولة دفع نظام كوريا الشمالية الى تليين سياسته.
وقال وزير الخارجية الأميركي بعد محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي «سنعمل معا لنرى ما اذا كان بإمكاننا دفع حكومة بيونغ يانغ الى تغيير موقفها والابتعاد عن تطوير أسلحة نووية».
وكان تيلرسون وصل الى بكين لمحاولة اقناع القادة الصينيين بزيادة الضغط على كوريا الشمالية بعدما حذر من ان الخيار العسكري «مطروح» في مواجهة نظام كيم جونغ-اون.
من جهته، قال وانغ يي وزير الخارجية الصيني إنه أجرى محادثات «صريحة وواقعية ومثمرة» مع نظيره الأميركي تضمنت كوريا الشمالية وتايوان والتجارة الثنائية.
وقال تيلرسون الذي يزور الصين إن الجانبين أكدا عزمهما على إقناع كوريا الشمالية، التي تطور برنامجا نوويا وصاروخيا، باختيار مسار أفضل، مضيفا أن البلدين وافقا على العمل معا على إقناع حكومة بيونغ يانغ بذلك.
وقال وانغ إنه يجب أن يكون هناك التزام باستخدام السبل الديبلوماسية لحل قضية كوريا الشمالية بشكل سلمي.
ومن ناحية أخرى، نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عنه قوله إن البلدين «على اتصال وثيق» لترتيب اجتماع بين الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأميركي دونالد ترامب.
وتعد الصين القوة الوحيدة التي يمكن ان تؤثر على النظام الحاكم في كوريا الشمالية. وقد اتهمها الرئيس الاميركي دونالد ترامب بانها لا تمارس ضغوطا كافية على جارتها.