تعرض رجل شرطة بريطاني إلى عملية طعن خارج مقر مجلس العموم (البرلمان)، فيما قتلت الأجهزة الأمنية المهاجم بالرصاص.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مصادر لم تسمها القول إن رئيسة الوزراء تريزا ماي «في مكان آمن» بعد الحادث.
ونسبت (بي بي سي) لشهود عيان روايتهم بأن سيارة دهست - عن عمد - عدة أشخاص على جسر ويستمنستر بالقرب من البرلمان، وأن السيارة اصطدمت بالسياج الحديد للبرلمان.
ولفتت إلى أن النواب البرلمان وزوارا موجودين داخل مقر البرلمان، حيث إنه تم إغلاق الأبواب عليهم، مشيرة إلى أن النواب والزوار انبطحوا على الأرض عقب سماعهم طلقات الرصاص، حسب التعليمات المتبعة في مثل هذه الحالات.
وقد دفعت السلطات البريطانية بتعزيزات أمنية إلى مقر البرلمان وأغلقت جميع الشوارع المحيطة به وتنفذ الشرطة حاليا عميلة أمنية كبيرة.