يستجوب فريق من المحققين رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، بشأن قضية غسل أموال تواجهها أسرته ، حسبما أفاد مسؤولون اليوم الخميس.
وأمرت المحكمة العليا بإجراء تحقيق جنائي في التهم الموجهة ضد أسرة شريف في أبريل بعد ظهور الاتهامات العام الماضي في التسريبات التي عرفت باسم "وثائق بنما".
وسعى عدد من ساسة المعارضة إلى عزل شريف ، عبر تقديم التماسات للمحكمة العليا في نوفمبر . وجاءت الالتماسات بعد فشل احتجاجات الشارع في الإطاحة به.
ومثل شريف أمام فريق تحقيق من ستة أعضاء في إسلام أباد . ويضم الفريق أعضاء من كل من وكالة الاستخبارات القوية وإدارة الضرائب.
وقالت ابنة شريف ،مريم نواز، إن "رئيس الوزراء سمح طواعية بمساءلة أسرته.. إنه نموذج يحتذى".
واستجوب فريق التحقيق بالفعل نجلي شريف حول ممتلكات اشترياها في لندن بأموال تردد أنه تم غسلها من باكستان خلال ولايات سابقة لوالدهما في
السلطة في الفترة من عام 1990 إلى 1993 .
ونفت الأسرة التهم . ومن المقرر أن ينتهي فريق التحقيق من إعداد تقريره بحلول 20 يوليو المقبل.
ويمكن أن يواجه شريف تنحيته حال ثبوت أنه جمع الأموال بشكل غير مشروع ثم أخفاها في حسابات مسجلة بأسماء أبنائه.