Note: English translation is not 100% accurate
دعا الفريق الذي حكم البلاد طيلة 15 عاماً لإعادة الأمانات المسلوبة
أسود لـ «الأنباء»: عون سيكون أول المطالبين بتسليم السلاح يوم يستطيع بان كي مون حماية اللبنانيين
8 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب زياد أسود ان بقدر ما يكون لدى فريق الرئيس المكلف قناعة بالشراكة الحقيقية مع فريق المعارضة، بقدر ما تترتب الأمور الخلافية ليس فقط على مستوى تأليف الحكومة انما على جميع المستويات الوطنية، معتبرا ان ما كان سائدا قبل العام 2005 من استئثار بالسلطة ومن استبعاد لأكثر من نصف الشعب اللبناني عن المشاركة في الحكم لم يعد هو نفسه بعد هذا التاريخ، مؤكدا انه ما عاد سهلا تجاوز التيار الوطني الحر ممثلا في العماد عون وفريقه السياسي وان حقوق المسيحيين لم تعد لقمة سائغة في فم من استقصد هدرها واستباحتها وتوزيعها مكاسب ومغانم على الأطراف السياسية.
ولفت النائب أسود في تصريح لـ «الأنباء» الى ان من حكم البلاد طيلة خمس عشرة سنة أي منذ العام 1990 حتى العام 2005 لم يقتنع بعد بأن للمسيحيين حقوقا سلبت منهم اثر الدخول السوري عسكريا الى لبنان، وان عليه إعادة الأمانات رزمة واحدة إلى أصحابها والمتمثلة في صلاحيات الرئاسة الأولى وبتوظيفات الفئة الأولى وما دون في الإدارات الرسمية وفي جميع أجهزة الدولة، معتبرا ان المسيحيين في لبنان لم يعودوا مغانم حرب كما سبق لهؤلاء ان تعاملوا معهم، بل اصبح لديهم بعد انتخابات العام 2005 مرجعية سياسية وزعيم سياسي يزداد عدد نواب تكتله مع كل استحقاق انتخابي جديد، مؤكدا ان أي خلل بعد اليوم قد ينال من معادلة مساواة المسيحيين وتوازنهم مع باقي الطوائف ومن مبدأ تكريس حقوقهم ما سيؤدي الى فرملة مسار الدولة، وبالتالي الى الدخول في نفق الأزمات مع كل استحقاق سواء أكان استحقاقا دستوريا أو غيّر من الاستحقاقات على الساحة اللبنانية.
ورأى النائب أسود ان محاولات تحجيم التيار الوطني الحر ولي ذراع العماد عون في عملية تأليف الحكومة تارة من خلال مقولة الأكثرية والأقلية وطورا من خلال تطبيق مبدأ عدم توزير الراسبين وتارة أخرى من خلال المداورة في توزيع الحقائب الوزارية، قد باءت بالفشل ولم تحقق لهم ما كانوا يرجونه من التأليف ويطمحون اليه.
هذا وتطرق النائب أسود إلى سلاح حزب الله، منتقدا مواقف البطريرك صفير منه، سائلا إياه ما اذا كان السلاح المذكور قد سبب للمسيحيين أي تعطيل في استعادة دورهم بعد ان تخلت عنه القوى المسيحية التي تآمرت على إخراج العماد عون من المعادلة السياسية في العام 1990 ام ما اذا كان السلاح قد هدد في مكان ما وجودهم في لبنان والشرق، مذكرا اياه بشرعة الأمم المتحدة التي أعطت الشعوب حق المقاومة في تحرير أراضيها من الاحتلال، وان امتلاك المقاومة للسلاح هو الوسيلة لتطبيق هذه القدسية وليس الهدف.
وتابع أسود مؤكدا ان التيار الوطني الحر وعلى رأسه العماد عون سيكون أول المطالبين بتسليم حزب الله لسلاح المقاومة، يوم يستطيع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون حماية اللبنانيين من الاعتداءات الإسرائيلية ويوم يستطيع إلزام الكيان الصهيوني بتطبيق القرارات الدولية الصادرة بحقه، والمعنية باحتلاله للأراضي اللبنانية وبالصراع العربي معه، مطالبا اللبنانيين المستهدفين لسلاح حزب الله، بالتفضل بتقديم البديل عن السلاح لردع اسرائيل عن انتهاكاتها المتواصلة للسيادة اللبنانية بحرا وبرا وجوا بدلا من رميه بالتهم وفبركة الروايات عنه.