اتفق الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء، على الحاجة للقيام برد مشترك وحازم في حال شن النظام السوري أي هجوم كيماوي جديد.
وذكر البيت الأبيض في بيان أن الرئيسين بحثا ذلك الأمر خلال اتصال هاتفي جرى بينهما بعد إعلان الولايات المتحدة أمس الاثنين أنها تشتبه في أن الرئيس السوري بشار الأسد قد يكون يستعد لشن هجوم جديد باستخدام الأسلحة الكيماوية.
واعتبر البيت الابيض أن "الرئيس السوري سيدفع ثمنا باهظا في حال أقدم على شن هجوم مماثل".
وأشار البيان الى ان الرئيسين الأمريكي والفرنسي ناقشا أيضا مواضيع عدة من بينها "الحرب ضد الإرهاب" حيث اعتبرا ان هذه الحرب على الارهاب وعلى تمويله تشكل تحديا مشتركا للدول كافة.
كما ناقش الرئيسان التدابير الخاصة بلقائهما على هامش قمة دول مجموعة العشرين التي ستعقد في مدينة هامبورغ الألمانية يومي السابع والثامن من شهر يوليو المقبل.