- الإعلام الأميركي يضع مصداقية ترامب المالية تحت المجهر
تزايدت حدة التوتر أمس بين بيونغ يانغ وواشنطن. ففيما أكدت كوريا الشمالية نجاحها في إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات في العيد الوطني للولايات المتحدة الأميركية قادر على استهداف آلاسكا، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اتخاذ قرارات أحادية الجانب.
وفيما أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على التجربة «التاريخية» لصاروخ «هواسونغ ـ 14»، بحسب بيان رسمي أكد ان كوريا الشمالية «قوة نووية كبيرة» تمتلك «صواريخ عابرة للقارات شديدة القوة قادرة على ضرب أي مكان في العالم»، غرّد الرئيس الأميركي متسائلا «أطلقت كوريا الشمالية للتو صاروخا جديدا، أليس لدى هذا الرجل أي شيء أفضل يفعله في حياته؟».
دوليا، أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن الصاروخ ارتفع إلى علو يزيد على 2500 كلم وسقط في بحر اليابان، في المنطقة الاقتصادية الحصرية للأرخبيل، وصرح رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للإعلام بأن «إطلاق الصاروخ يظهر بوضوح ان التهديد قد زاد».
من جهته، اعتبر الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ان، ان ثمة «خطا أحمر» يجب ألا تتجاوزه بيونغ يانغ.
هذا، ودعت الصين جميع الأطراف الى «ضبط النفس»، ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبنغ إلى «الحوار والتفاوض».
إلى ذلك، وفي تطور لافت يؤشر لحالة التردي التي وصلت اليها العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووسائل الإعلام المحلية، أعلنت أربع مؤسسات إعلامية كبرى عن تشكيل تحالف لإجراء تحقيق واسع النطاق في الادعاءات التي تتهم ترامب وأسرته بتحقيق مكاسب مالية بالاستفادة من موقعيهما السياسيين في ذروة الهرم الحاكم في واشنطن.