Note: English translation is not 100% accurate
مندوب إيران: مخاوف «الذرية» من منشأة «قم» حكم سياسي غير نزيه
واشنطن تحذر طهران من «عواقب» وواثقة من موقف صيني «مؤيد»
18 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال الرئيس الاميركي باراك اوباما امس بعد اجتماعه مع نظيره الصيني هو جينتاو ان الصين متفقة مع الغرب على ضرورة ان تثبت ايران ان برنامجها النووي سلمي ويتسم بالشفافية.
واضاف أوباما في مؤتمر صحافي مع الرئيس الصيني «اتفقنا على انه يجب على الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تقدم إلى المجتمع الدولي ما يؤكد ان برنامجها النووي سلمي وشفاف».
وتابع: «ايران لديها فرصة لتعرض وتشرح نواياها السلمية ولكن إذا لم تستغل هذه الفرصة فسوف تتحمل العواقب».
بدوره قال مستشار الرئيس اوباما للشؤون الآسيوية جيفري بادر ان الولايات المتحدة واثقة من ان الصين ستتخذ نفس موقف القوى الدولية الأخرى ازاء ايران.
جهود ديبلوماسية
من جانبه، قال تشين يانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية للصحافين: نأمل في ان يزيد جميع الاطراف من جهودهم الديبلوماسية ودفع عملية حل القضية النووية الايرانية ديبلوماسيا واحراز تقدم».
واضاف ان الصين اطلعت على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال ان الرئيس الصيني وأوباما اتفقا على الحوار والتشاور في السعي للتوصل الى حل للبرنامج النووي لكوريا الشمالية واضاف انهما اتفقا ايضا على سياسة مماثلة في التعامل مع البرنامج النووي الايراني.
هذا وقال مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية ان بناء ايران لموقع ثان لتخصيب اليورانيوم هو «رسالة سياسية» مفادها انه لا العقوبات ولا الهجوم العسكري المحتمل سيوقف برنامج ايران النووي أبدا.
وقال لرويترز ان مخاوف الوكالة الدولية من ان ايران ربما تخفي مزيدا من النشاط النووي بعد ان كشفت عن موقع التخصيب الجديد هو حكم سياسي غير نزيه يتخطى اختصاص الوكالة.
وصرح بأن كشف ايران عن الموقع الجديد قرب مدينة قم في سبتمبر يظهر انها ملتزمة بالشفافية مع الوكالة الدولية.
الموقف الروسي
في غضون ذلك، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس انه «من السابق لاوانه» القول بان المباحثات حول البرنامج النووي الايراني فشلت في الوقت الذي لاتزال تنتظر فيه القوى الكبرى رد طهران على عرض تسوية.
وقال لافروف في تصريحات صحافية اثر لقاء مع نظيره الكازاخستاني كانات ساوداباييف »اعتبر انه من السابق لاوانه القول بان هذه الجهود (المباحثات بين الدول الست وطهران في اكتوبر في ڤيينا) فشلت».
مفاوضات سرية
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة التايمز امس أن مسؤولين ايرانيين وآخرين من الأمم المتحدة تفاوضوا سرا على صفقة لاقناع القوى الكبرى برفع العقوبات المفروضة على طهران والسماح لها بالاحتفاظ بالجزء الأكبر من برنامجها النووي مقابل تعاونها مع مفتشي الأمم المتحدة.
ووفقا لمسودة وثيقة اطلعت عليها الصحيفة فإن الاتفاق المكون من 13 نقطة صاغه في سبتمبر الماضي الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في محاولة لكسر الجمود بشأن برنامج ايران النووي قبل أن يترك منصبه بنهاية الشهر الجاري.
وقالت التايمز إن مشروع اتفاق البرادعي يسمح لايران بمواصلة بل وحتى توسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وينص على قيام الطرفين بانشاء كونسورتيوم دولي لتخصيب اليورانيوم داخل ايران وخارجها كما يعرض قيام الموقعين على الاتفاق برفع تقرير ايجابي إلى مجلس الامن الدولي يكافئ ايران برفع العقوبات المفروضة عليها في حال امتثلت لما هو مطلوب منها.
واضافت الصحيفة أن مشروع البرادعي ينص أيضا على أن يتم في البداية رفع العقوبات التي تحظر حركة العلماء والفنيين فورا وكذلك العقوبات المرتبطة باستيراد قطع الغيار للطائرات وغيرها من الأنشطة الأخرى.
وبرنامج ايران النووي محل النزاع من بين القضايا المطروحة على الطاولة خلال زيارة اوباما للصين التي تجمعها علاقات قوية بايران في مجالي الطاقة والاقتصاد.
وقال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة امس الاول ان الوكالة تخشى من ان يكون كشف ايران المتأخر عن موقع جديد لتخصيب اليورانيوم بالقرب من مدينة قم يعني انها تخفي انشطة نووية اخرى.