أعلنت بريطانيا عن تعليق برنامجها التدريبي للعسكريين في ميانمار بسبب أعمال العنف في ولاية راخين، ضد أقلية الروهينغا المسلمة. وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان انه: «في ضوء العنف المستمر في ولاية راخين في ميانمار، والأزمة الإنسانية المتفاقمة التي تسببت فيها، وانطلاقا من قلقنا العميق إزاء انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث، قررنا تعليق الدورات التعليمية المقدمة إلى جيش ميانمار لحين التوصل إلى حل مقبول للوضع الراهن».
وأضاف: «ندعو القوات المسلحة في ميانمار إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف العنف في راخين وضمان حماية جميع المدنيين، في سبيل السماح بوصول كامل للمساعدات الإنسانية».
يشار إلى أنه لجأ حتى الآن نحو 410 آلاف من أقلية الروهينغا إلى بنغلاديش المجاورة، هربا من حملات العنف واسعة النطاق التي ينفذها جيش ميانمار ضدهم.
وفي غضون ذلك، دعا مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك بدورتها الـ 72، إلى تبني قرار أممي بشأن قضية مسلمي الروهينغا.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده فريق اتصال مجلس وزراء خارجية بالمنظمة المعني بمسلمي الروهينغا، وذلك على هامش الاجتماع التنسيقي السنوي المنعقد في نيويورك برئاسة أمينها العام يوسف بن أحمد العثيمين.
ودعت المنظمة، مجلس الأمن إلى اتخاذ «إجراءات فورية بشأن أعمال العنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة، على يد الجيش الميانماري».
الى ذلك، ذكرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن وزير الخارجية وانغ يي أبلغ نظيره الإندونيسي أن أحداث العنف في ولاية راخين غير مقبولة وأنه يجب تفهم جهود حكومة ميانمار لصون الاستقرار الاجتماعي.
وقال وانغ إن قضية الروهينغا مطروحة منذ وقت طويل وهي معقدة وحساسة، وذلك وفقا لما نقلته عنه وكالة أنباء (شينخوا) الصينية الرسمية.
وأضاف: «إن المهمة العاجلة هي تخفيف الوضع المتأزم في أسرع وقت ممكن وتجنب إيذاء الأبرياء والحيلولة دون اتساع نطاق الأزمة الإنسانية ودعم وتشجيع ميانمار وبنغلاديش على السعي للتوصل لحل متكامل عبر الحوار والتشاور».