Note: English translation is not 100% accurate
بداية دامية لولاية كرزاي الثانية
أفغانستان: انتحاري يقتل ويصيب أكثر من 50
21 نوفمبر 2009
المصدر : هراة ـ ا.ف.پ
قتل 18 شخصا امس في تفجيرات في افغانستان، ما يشكل بداية دامية لولاية الرئيس حميد كرزاي الثانية في خضم تفاقم انعدام الامن بعد تسع سنوات على الحرب بقيادة اميركية في افغانستان.
وفجر انتحاري على دراجة نارية عبوة في كبرى مدن ولاية فرح ما ادى الى مقتل 15 شخصا، فيما اسفر انفجار عبوة الى جانب الطريق عن مقتل ثلاثة مدنيين شرق البلاد.
وبلغ التمرد العنيف الذي تقوده حركة طالبان ضد الحكومة المدعومة من الغرب اوجه بعد ثمانية اعوام على اطاحة القوات الدولية بقيادة اميركية بحكمها، فبدأ يتمدد تدريجيا الى مناطق شمال وغرب البلاد التي كانت تنعم بالسلام.
وافاد مسؤولون ان الانتحاري فجر نفسه قرب مسكن حاكم ولاية فرح، ما الحق اضرارا بالمباني المجاورة في منطقة يجري فيها تحميل الشاحنات بسلع مخصصة لهراة.
وقال حاكم هراة روح الامين امين لوكالة فرانس برس ان «الانتحاري على دراجة نارية فجر نفسه في ساحة رئيسية قرب منزلي حيث اعمل».
وتابع «قتل 15 شخصا»، في تحديث لمحصلة سابقة من 12 قتيلا، وباستثناء شرطي واحد، كل القتلى من المدنيين، بحسب امين.
واصيب نحو 34 شخصا بجروح اغلبهم من المدنيين، بحسب مسؤولين، وقال الحاكم ان اكثر من 12 جريحا «في حالة الخطر»، ما يعني ان حصيلة القتلى قد ترتفع.
واكد الطبيب عبد الجبار شايق في المستشفى الرئيسي في المدينة الحصيلة.
وفي ولاية خوست الشرقية انفجرت عبوة مزروعة الى جانب الطريق تشبه ما تستخدمه طالبان بسيارة مدنية وادت الى مقتل ثلاثة مدنيين، بحسب الشرطة المحلية.
وافاد المسؤول في الشرطة المحلية غول داد لوكالة فرانس برس بان اربعة اشخاص آخرين كلهم من عائلة واحدة اصيبوا بجروح في الانفجار.
وشهدت افغانستان اربع هجمات منذ تنصيب كرزاي كما قتل جنديان اميركيان و10 مدنيين في تفجيرين منفصلين.
ويقوض العنف الآمال التي عبر عنها كرزاي في خطاب تنصيبه في تسلم القوات الافغانية قيادة عمليات ضمان الأمن، ما يجيز مغادرة اكثر من 100 الف جندي من الحلف الاطلسي والقوات الاميركية تدريجيا.
وقال كرزاي امام حشد ضم وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون «نأمل ان تتمكن القوات الافغانية من التكفل بمسؤولية الأمن في غضون خمس سنوات».
كما اقترح رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الذي تعرض تأييده للحرب الى انتقادات، وضع جدول زمني لتسليم المهام تدريجيا من العام 2010، غير ان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس، اشار الى انه من المبكر تحديد جدول زمني.