Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تبحث استئناف المفاوضات على مستوى أقل من عباس ونتنياهو
إسرائيليون يمزقون أوامر تعليق البناء في المستوطنات والنيابة الإسرائيلية تطلب إرجاء إخلاء البؤر الاستيطانية
30 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
ذكرت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية نقلا عن مصادر وصفتها بالاعلامية أن الإدارة الأميركية تبحث في هذه الفترة إمكانية استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين واسرائيل على صعيد مستوى أقل من مستوى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقالت إنه في حال الاتفاق على ذلك فإن القضايا الأولى التي سيجري بحثها هي الحدود، مشيرة إلى انه من شأن الاتفاق على هذه النقطة إيجاد حل نهائي لمسألة المستوطنات والمياه والقدس المحتلة. حيث من المقرر أن يصل السيناتور جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط إلى المنطقة خلال الأيام القريبة القادمة بغية إجراء اجتماعات مكثفة مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين لاستئناف مفاوضات التسوية السلمية بين الجانبين. وفيما تعتبر قضية وقف الاستيطان العقبة الكبرى امام استئناف هذه المفاوضات السلمية، ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية ستواجه صعوبة في تطبيق قرارها بتعليق أعمال بناء جديدة في المستوطنات بعدما مزق المستوطنون الأوامر العسكرية بهذا الخصوص ومعارضة وزراء لتنفيذ القرار كما أن النيابة العامة الإسرائيلية طالبت المحكمة العليا بإرجاء إصدار قرار حكم بإخلاء بؤر استيطانية عشوائية.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس إن رئيس المجلس المحلي في مستوطنة «بيت إيل» موشيه روزنبويم مزق الأمر الصادر عن قائد الجبهة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بخصوص تعليق البدء في أعمال بناء جديدة في المستوطنة أمام أنظار ضابطة «الإدارة المدنية» التي أحضرت الأمر العسكري وأعلن أنه لا يوافق عليه معتبرا أنه «غير قانوني». ووزع ضباط «الإدارة المدنية» للضفة الغربية التابعة للجيش الإسرائيلي الأوامر العسكرية على رؤساء السلطات المحلية في المستوطنات التي تصادر صلاحياتهم بالتصديق على أعمال بناء في تخوم مستوطناتهم.
وقالت «يديعوت احرونوت» أن المستوطنين «لا يهدرون الوقت» إذ يعتزم مجلس المستوطنات إجراء «مراسم احتفالية» في الأيام القريبة المقبلة يضعون خلالها حجر الأساس لعدد من مشاريع البناء الجديدة وحتى أحياء جديدة في المستوطنات. ونقلت الصحيفة عن مصادر في مجلس المستوطنات قولها «بإمكان الحكومة أن تقرر كيفما شاءت حول التجميد لكننا سنحدد الواقع الميداني وسنواصل البناء بقدر استطاعتنا». وأضافت أن المستوطنين يستعدون لمنع دخول مراقبي البناء التابعين لـ«الإدارة المدنية» إلى المستوطنات «حتى بالقوة إن لزم الأمر». بموازاة ذلك توقفت المجالس المحلية الاسرائيلية اعتبارا من امس عن اصدار تراخيص للبناء في المستوطنات المختلفة. كما تلغى جميع تراخيص البناء التي صدرت لمبان لم يستكمل بناء اساساتها حتى الآن. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن ذلك جاء في أوامر تم توزيعها على رؤساء المجالس المحلية في الضفة الغربية وغور الاردن تجسيدا لقرار الحكومة تعليق اعمال البناء في المستوطنات. وستشكل الادارة المدنية لجنة لبحث الحالات الاستثنائية. ومن جانبه أعلن وزير السياحة الإسرائيلي ستاس ماسيخنيكوف من حزب «إسرائيل بيتنا» أمس معارضته لقرار تعليق البناء في المستوطنات الذي أيده رئيس حزبه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان. وقال ماسيجنيكوف ان وزارته ستستمر في دعم مشاريع وإقامة مواقع سياحية في الضفة الغربية خلال فترة التعليق. وفي غضون ذلك انتقد القيادي في حزب كديما وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤل موفاز قرار الحكومة بخصوص تعليق أعمال بناء جديدة في المستوطنات رغم أن حزب كديما رحب بالقرار الحكومي وأعلن تأييده له. وهاجم موفاز في مقابلة أجراها معه موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقال إن «نتنياهو لم يترك خيارا لدى الأميركيين لأنه لم يطرح خطة سياسية» في إشارة إلى أن قرار تعليق البناء اتخذ في أعقاب ضغوط أميركية.