Note: English translation is not 100% accurate
«واشنطن بوست»: 9 آلاف من «المارينز» ينتشرون في هلمند
«الشيوخ» يحمّل رامسفيلد مسؤولية فرار بن لادن إلى باكستان بعدم تعزيز القوات الأميركية في تورا بورا
30 نوفمبر 2009
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ: ـ يو بي آي
قال تقرير للجنــة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركــي ان عدم إرسال عدد أكبر من الجنود إلى منطقة تــورا بــورا الجبلية بأفغانستان في العـــام 2001 سهل فرار زعيـــم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن إلى باكستان.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن التقرير رأى أن إزاحة بن لادن عن ساحة المعركة قبل ثماني سنوات ما كان لينهي التهديد المتطرف في العالم لكن القرارات التي فسحت المجال أمام بن لادن للهروب إلى باكستان سمحت له بان يصبح رمزا لجذب تدفق الأموال وتوفير الإلهام «للمتعصبين» حول العالم.
وأشار التقرير إلى أن تداعيات عدم إرسال عدد أكبر من الجنود الأميركيين إلى المنطقة في العام 2001 لمنــع بن لادن من الهروب إلى باكستان ما تزال تتواصل.
وقال التقرير ان ذلك «أرسى الأرضية للتمرد الأفغاني اليوم وإشعال النزاع الداخلي الذي يهدد الساحة الداخلية في باكستان حاليا».
واعتبر أن عددا أكبر من الجنود كان سيقضي ليس فقط على بن لادن ونائبه أيمن الظواهري بــل على زعيم حركة «طالبان» في أفغانستان الملا محمد عمر.
وألقى التقرير باللوم على القائد السابق للقيادة الوسطى الأميركية في ادارة الرئيس جورج بوش والمسؤول عن الحرب في كل من العراق وأفغانستان الجنرال تومي فرانكس ووزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد لعدم إرسالهما المزيد من الجنود الأميركيين الى أفغانستان خوفا من أن يثير ذلك استياء الأفغان.
و من جهتها افادت صحيفة واشنطن بوست امس الاول ان اكثر من تسعة آلاف من عناصر مشاة البحرية الاميركية «مارينز» سينتشرون في ولاية هلمند جنوب افغانستان في الايام التي ستلي اعلان الرئيس باراك اوباما المرتقب غدا حول الاستراتيجية الاميركية الجديدة في هذا البلد.
واوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيــين ان هذه التعزيزات التي ستضاعف عدد القــوات الاميركيــة في هذه الولاية، لن تنطلق قبل رسالة اوبامــا الى الامــة غدا في اكاديمية وست بوينت العسكرية المرموقــة في ولاية نيويورك شمال شرق الولايات المتحــدة.
واضافت الصحيفة ان نحو 1000 من المدربين العسكريين سيرسلون ايضا بعد انتشار عناصر المارينز، قبل فبراير 2010.
كذلك سيتم ارسال ألف مدرب عسكري بعد نشر قوات المارينز، وذلك في مهلة تمتد على الارحج حتى فبراير 2010، بحسب الصحيفة.
وقال الجنرال جيمس كونواي قائد قوات المارينز امام جنود في افغانستان ان «طليعة القوات التي ستنطلق ستكون من قوات المارينز»، كما ذكرت واشنطن بوست.
ويــدرس اوبامــا منــذ اكثــر مــن ثلاثة اشهر طلب قائــد القــوات الاميركية فـــي افغانستــان الجنــرال ستانلي ماكريستال ارســال 40 الــف جنــدي يضافــون الى الـ 68 ألف جنــدي اميركــي منتشرين فــي هــذا البلــد الى جانب 42 ألف جندي مــن بلــدان اخــرى.
وتتوقع الصحافة الاميركية أن يعلن اوباما في نهاية المطاف ارسال 34 ألف جندي اضافي، في وقت الحقت حركة طالبان خسائر فادحة بالحلفاء في الاشهر الاخيرة.