قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن جيش بلاده ليس ملكا لإرهابيي منظمة فتح الله غولن أو للانقلابيين، أو لأي جهة أجنبية، وإنما هو لتركيا وشعبها فقط.
وأوضح أردوغان في كلمة ألقاها امس، خلال حفل تخريج دفعة من الضباط بالعاصمة أنقرة، أنه «كما أن مصطفى كمال أتاتورك يعتبر من القيم المشتركة التي تجمعنا، فإن جيشنا كذلك لنا جميعا، وليس لإرهابيي غولن أو للانقلابيين، أو لأي مؤسسة أجنبية». وشدد على ان «تركيا تمتلك اليوم واحدا من أقوى الجيوش في العالم من حيث القدرة العملياتية والخبرة».
وأكد ان المدارس العسكرية التركية تفتح أبوابها لجميع أبناء تركيا، وقد باتت اليوم تحت إدارة كوادر محلية ووطنية خالصة تحول دون سيطرة أي فئة أو أيديولوجية أو عقلية متطرفة عليها.
وبين أردوغان أن الأطراف التي حاولت السيطرة على البلاد، ركزت على المدارس الحربية، مشددا على أن معظم قيادات الوحدات الذين خدموا بهذه المدارس خلال الـ 10 أعوام الأخيرة، وقفوا مع الانقلابيين.
وأضاف: «لهذا السبب، تخلصنا أولا من النظام السابق بكامله، وبعدها قمنا بتوحيد جميع مؤسسات التعليم العسكرية تحت سقف واحد باسم جامعة الدفاع الوطنية.
وبين أردوغان أن المدارس العسكرية لها هدف واحد فقط، يتمثل في تنشئة أفضل الضباط من حيث القدرات والمؤهلات، مؤكدا ان الحكومة التركية لن تتسامح إطلاقا مع المحاولات الرامية لوضع أهداف أخرى لتلك المدارس. وأعرب عن استعداده لتقديم كل أنواع الدعم اللازم لتعزيز وتطوير جامعة الدفاع الوطنية والمدارس التابعة لها.
من جهة أخرى، أعلن وزير العدل التركي عبدالحميد غل ان بلاده أرسلت 7 طلبات الى واشنطن لتسليم زعيم منظمة «الكيان الموازي» فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا والذي تتهمه انقرة بتنفيذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016.