Note: English translation is not 100% accurate
القوات البريطانية تستولي على 1000 قطعة سلاح من «طالبان»
«الناتو» يدعم أوباما: 7 آلاف جندي إضافي لأفغانستان
5 ديسمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
دعما للحرب التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان بعد التزام الرئيس الأميركي باراك أوباما بإرسال 30 ألف جندي إضافي، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن امس ان حلفاء واشنطن في افغانستان وعدوا بإرسال 7000 جندي على الأقل كتعزيزات إضافية، مضيفا ان «هناك المزيد» من التعزيزات.
وقال راسموسن للصحافيين اثر اجتماع مع وزراء خارجية دول حلف شمال الاطلسي في بروكسل ان «25 دولة على الاقل سترسل قوات اضافية للمهمة في 2010».
واضاف «لقد عرضوا ارسال حوالي 7000 جندي وهناك المزيد».
الى ذلك اعرب راسموسن عن سعادته للقاء وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الذي شارك في اجتماع وزراء خارجية الناتو والدول الشريكة في قوات المساعدة الأمنية الدولية والمعروفة باسم «الايساف».
وقال راسموسن عقب الاجتماع الوزاري - إن الإمارات العربية المتحدة تساهم في توفير الأمن والاستقرار في أفغانستان.
وبالنسبة لعلاقات الناتو مع دول مبادرة إسطنبول للتعاون وهي الإمارات والكويت وقطر والبحرين، أشار إلى هذه الدول تواجه نفس التحديات والمخاطر الأمنية التي يواجهها الحلفاء وهي الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف أن هذه التحديات لا يمكن مواجهتها بشكل منفرد وتحتاج للتعاون والمعالجة المتعددة الأطراف، مشددا على أن أمن الامارات والدول الأخرى الأعضاء في مبادرة اسطنبول يشكل أهمية إستراتيجية للناتو.
وجدد موقفه بإعطاء أولوية كبري للحوار المتوسطي الذي تشارك فيه مصر والأردن والمغرب وتونس والجزائر وموريتانيا وإسرائيل وكذلك لمبادرة إسطنبول للتعاون.
في سياق آخر، استولت القوات البريطانية في إقليم هلمند الواقع جنوب افغانستان على 1000 قطعة سلاح في إطار عملية وعصفت بأنها وجهت ضربة مدمرة لحركة طالبان.
وقالت صحيفة ديلي إكسبريس امس إن وحدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني ضمت 30 جنديا داهمت مصنعا مهجورا للنسيج بالقرب من قندهار بعد تلقيها معلومات استخبارية حيث عثرت على الأسلحة مدفونة في مخبأ.
وأضافت أن مصنع النسيج يقع بالقرب من الطريق السريع الرابع الذي يعد أحد الطرق الرئيسية في جنوب افغانستان.
ونسبت إلى الملازم بيتر هاموند الذي قاد وحدة المداهمة قوله «هذه الأسلحة كان من الممكن استخدامها لشن هجمات ضد قواتنا وتم نقل نصفها وتدمير النصف الآخر».