Note: English translation is not 100% accurate
أنباء عن إعفاء قائدي الجيش والشرطة من منصبيهما
الصومال تطلب مبادرة دولية للسلام شبيهة بإستراتيجية أوباما في أفغانستان
6 ديسمبر 2009
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ ـ يو.بي.آي
دعا رئيس الحكومة الصومالية عمر عبد الرشيد شرمركي إلى وضع مبادرة دولية للسلام في بلاده شبيهة باستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما الجديدة في أفغانستان.
وقال شرمركي ان الاستراتيجية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي باراك أوباما في أفغانستان قد تنجح في الصومال.
واضاف في كلمة نشرتها صحيفة «التايمز» البريطانية ان استراتيجية أوباما بشأن أفغانستان تعتبر «تغييرا هائلا في التأييد الدولي للدول المضطربة. المذهل هو ان كل الخلاصات تصدق بشأن الصومال تماما كما أفغانستان».
وأضاف «نحن نعترف بأنه بعد 20 سنة من دون حكومة يبدو الوضع في الصومال بعيدا عن الإصلاح لكن الحقيقة مختلفة تماما فالقرصنة ونمو التطرف الإسلامي ليسا الوضع الطبيعي وما هما إلا عارضان لمرض خفي..غياب الحكومة والأمل».
وتابع ان «الاستقرار الإقليمي على المحك فيما تنمو مشاكل القرصنة والتطرف الإسلامي وحكومتي تعمل بجد مع المكتب الأجنبي والكومنولث لتقديم وإطلاق استراتيجية صومالية رائدة تساعد الشعب الصومالي على إعادة الصومال من حافة الهاوية».
وقال ان «المساعدة التي نحتاجها هي أولا استعادة حكومة فاعلة وتدريب القوات الأمنية الوطنية» وثانيا «دعم العالم المنطقة الاقتصادية الخاصة في الصومال حتى تتمكن من استغلال الثروات المحتملة من أسماك ونفط وغاز لتمويل المستقبل» وثالثا «إطلاق برنامج مدني واسع المجال لتدريب الشبان وإيجاد مصادر رزق تجارية مشروعة».
وقال «لقد طبقتم هذه المبادئ عينها في الدول الأكثر عرضة للنزاعات مثل إيرلندا الشمالية والعراق وأفغانستان فلماذا لا تفعلون ذلك هنا؟».
وتابع «السخرية هي ان هذا لن يكلف هنا إلا ربع ما أنفق حتى الآن على السفن الحربية التي تحاول محاربة القرصنة ومن الأفضل تمويل خطتنا وحل مشاكلنا بالتالي بدلا من مطاردتها في المحيط الهندي».
الى ذلك أفادت أنباء لوسائل إعلام صومالية أنه تم إعفاء قائد الجيش الصومالي الجنرال يوسف حسين عثمان وقائد الشرطة الجنرال عبدي حسن عوالي من منصبيهما لعدم الكفاءة وفشلهما في الحد من حالة التدهور الأمني السائدة حاليا في الصومال خاصة بمنطقة العاصمة مقديشو.
وذكرت إذاعة «جاروي» الصومالية نقلا عن مصادر حكومية وصفتها بالمقربة والموثوقة، أن انتقادات عديدة كانت قد وجهت مؤخرا ضد الجنرالين عثمان وعوالي لعدم قيامهما بواجباتهما كما ينبغي العمل على تحسين الوضع الأمني المتدهور في البلاد.
وقالت المصادر إن السلطات تجرى حاليا مشاورات لتعيين القائدين الجديدين اللذين سيخلفان الجنرالين عدي حسن عوالي الذي ينتظر أن يتم تعيينه سفيرا للصومال في إحدى دول غرب أفريقيا ويوسف عثمان الذي لم يتحدد مصيره بعد.