تباينت وجهتي النظر الإماراتية والقطرية حول الڤيديو الذي بثته قناة الجزيرة امس للشيخ عبدالله بن علي آل ثاني والذي ذكر فيه أنه يخشى ان يكون محتجزا.
فمن الجانب الإماراتي، اكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية «وام» أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حل ضيفا على دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على طلبه وحظي بواجب الضيافة والرعاية بعد أن لجأ للدولة جراء التضييق الذي مارسته الحكومة القطرية عليه وقوبل بكل ترحاب وكرم وهو حر التصرف بتحركاته وتنقلاته وقد أبدى رغبته في مغادرة الدولة حيث تم تسهيل كل الإجراءات له دون أي تدخل يعيق هذا الأمر.
وعبر المصدر عن أسفه للافتراءات التي صاحبت مغادرة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني لدولة الإمارات.. مؤكدا أن هذه الممارسات والادعاءات باتت نهجا متواصلا لدولة قطر في ادارتها لأزمتها.
ومن الجانب القطري قالت لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا»: «دولة قطر تراقب الموقف عن كثب، لكن ونتيجة لانقطاع كل وسائل الاتصال مع دولة الإمارات فإنه من الصعب الجزم بخلفيات ما يحدث وتفاصيله».
وأردفت: إلا أن دولة قطر من حيث المبدأ تقف مع حفظ الحقوق القانونية لأي فرد ومن حق أسرته اللجوء لجميع السبل القانونية لحفظ حقوقه.