Note: English translation is not 100% accurate
طالبان تتوعد كوريا الجنوبية إذا أرسلت تعزيزات جديدة
واشنطن: ملتزمون بالانسحاب من أفغانستان منتصف 2011
11 ديسمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
في وقت توقع الجنرال ديڤيد بتريوس قائد القيادة المركزية بالجيش الأميركي أن يزداد العنف في أفغانستان والاضطراب داخل حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي على المدى القريب، اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس في اوسلو انه لا يوجد «اي التباس» بشأن تحديد يوليو 2011 موعدا لبدء سحب القوات الاميركية من افغانستان.
وقال أوباما قبيل تسلمه جائزة نوبل للسلام لعام 2009 في العاصمة النرويجية أوسلو، وعقب لقاء له مع رئيس الوزراء النرويجي ينز ستلوتينبرغ «سنبدأ في يوليو 2011 في نقل المسؤولية إلى الجانب الأفغاني». وأشار إلى أن سرعة، وخطوات تلك العملية تعتمد على الكثير من الأمور، مشددا على أن الحكومة الأفغانية ستظل لسنوات طويلة بحاجة إلى الدعم في مكافحة الإرهاب. بدوره، أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن الولايات المتحدة ستبقي على تواجدها في أفغانستان بعد موعد الانسحاب هذا. وقال، في كلمة ألقاها امس أمام مجموعة من الجنود الأفغان بمطار كابول الدولي قبل مغادرته، إنه بينما تأمل بلاده في تسليم المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية في شهر يونيو عام 2011، فإنها تعتزم الإبقاء على عدد من القوات هناك لبعض الوقت. وأضاف، في تصريحات نقلتها شبكة «سي. إن.إن» الأميركية، «أن هذه تعد المرة الأولى في تاريخ أفغانستان التي يتواجد فيها هنا قوات أجنبية للمساعدة، ونحن نعتزم أن نصبح شريككم لفترة طويلة».
من جانبها، اتهمت حركة طالبان كوريا الجنوبية أمس بنقض وعدها، اثر قرارها مجددا نشر قوات في افغانستان وتوعدت بأنها ستتحمل «التبعات» وذلك بعد اكثر بقليل من سنتين من قضية خطف 19 رهينة من كوريا الجنوبية. واعلنت طالبان في بيان «انهم وعدوا بسحب قواتهم من افغانستان وعدم ارسال جنود الى البلاد في المستقبل»، وتابعت ان «الحكومة الكورية الجنوبية تنتهك الوعد الذي قطعته» مع طالبان.
وحذرت الحركة من ان «امارة افغانستان الاسلامية تبلغ كوريا الجنوبية انها اذا ارسلت رغم ذلك قوات وانتهكت التزاماتها، فان عليها ان تستعد لتحمل تبعات اعمالها». في اشارة الى قرار حكومة كوريا الجنوبية ارسال 350 جنديا في يوليو المقبل الى افغانستان مدعومين بمروحيات و140 عنصرا مكلفا باعادة الاعمار. في سياق آخر، قال مسؤولون باكستانيون إنه جرى استجواب خمسة شبان أميركيين في باكستان أمس للاشتباه في انخراطهم في عمليات للمتشددين في الوقت الذي يبحث فيه ضباط الأمن عن أدلة من شرائح هواتف محمولة وأقراص مدمجة تمت مصادرتها. وقال مسؤولون أمنيون إن الخمسة وهم طلبة في العشرينيات من شمال ولاية فرجينيا احتجزوا هذا الأسبوع في مدينة سرجودا بإقليم البنجاب على بعد نحو 190 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من اسلام اباد. وقال عثمان أنور قائد شرطة سرجودا للصحافيين «علمنا أن بعض الأجانب يقيمون هنا.
ووصولهم هنا مثير للريبة. راقبناهم ليوم ونصف اليوم ثم ألقينا القبض عليهم». وأضاف «صادرنا أجهزة كمبيوتر محمولة ومقتنيات أخرى. علمنا بعد ذلك أنهم جاءوا إلى هنا بنية الجهاد». من جهته، قال مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (اف.بي.آي) في بيان إنه على اتصال مع عائلات الطلاب الخمسة ومع الأجهزة الأمنية في باكستان.