فيما يلي مقتطفات من مذكرات مدير الـ "اف بي اي" المُقال جيمس كومي والذي يهاجم فيه الرئيس ترامب:
٭ عن أول لقاء لكومي بالرئيس ترامب: «بدا وجهه ميالا الى اللون البرتقالي مع هلالين أبيضي اللون تحت عينيه وافترضت ان السبب هو النظارات التي كان يضعها خلال جلسات تسمير الوجه».
٭ عن اجتماعه مع ترامب بحضور رئيس موظفي البيت الأبيض السابق رينس بريبوس: «كان واضحا لي ان كل من بالغرفة يمكن ان يصبح متواطئا مع مجموعة الحقائق المفضلة لدى الرئيس او مع أوهامه».
٭ رأي كومي في أجواء الرئاسة الجديدة: «نحن نعيش اوقاتا خطرة في بلادنا في مناخ سياسي توضع فيه الحقائق الاساسية موضع تشكيك... ويصبح الكذب اعتياديا ويجري تجاهل السلوك غير الاخلاقي او تبريره او مكافأته».
٭ هذا ما حدث في «عشاء الولاء» مع ترامب: «قد يكون احدهم أخبره بأنه اعطاني المنصب «مجانا» وان عليه ان يحصل على مقابل لذلك... لم أكن مستعدا لاعطاء الرئيس أي اشارة لرضوخي لمطلبه ولهذا التزمت الصمت... حدقت في الانتفاخات البيضاء تحت عينيه الزرقاوين الخاليتين من التعبير واتذكر انه خطر لي في تلك اللحظة ان الرئيس لا يفهم دور مكتب التحقيقات الفيدرالي في الحياة الأميركية».
٭ انطباع كومي عند مقابلته ترامب بالمكتب البيضاوي:
«كانت المرة الاولى التي أراه فيها بمكتبه الجديد. لم يبد عليه الارتياح وكان جالسا مرتديا الجاكيت وراء المكتب المشهور واضعا ذراعيه فوقه. وبذلك كان مفصولا عن كل من يحدثه بكتلة كبيرة من الخشب. لقد شاركت في عشرات الجلسات مع الرئيسين بوش وأوباما في ذلك المكان ولا أتذكر انني شاهدتهما قط جالسين وراء ذلك المكتب. كانا يجلسان على كرسي الى جانب الموقد ويعقدان اجتماعاتهما في جو اكثر انفتاحا وتلقائية».
٭ عن موقف ترامب من روسيا وبوتين: «لطالما تعجبت وانا ارى انه بالرغم من الفرص العديدة التي اتيحت له لادانة غزو الحكومة الروسية لبلدان مجاورة وقمع مواطنيها وحتى قتلهم الا ان ترامب رفض مجرد ذكر الحقائق الواضحة. ربما كان ذلك ناجما عن حبه لمعارضة اراء الاخرين وربما كانت مواربته واعتذاراته المستمرة من فلاديمير بوتين ترجع الى ما هو اكثر تعقيدا من ذلك».