انطلقت امس الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية في العراق التي من المقرر إجراؤها في 12 مايو المقبل، وسط جدل حول ازالة صور الذين قتلوا خلال معارك ضد تنظيم «داعش» وتعليق صور المرشحين بدلا عنها.
وباشرت الائتلافات نصب صور مرشحيها في الطرق والساحات العامة في بغداد والمحافظات.
ومن اجل الحصول على مكانات مميزة لصور المرشحين ازيلت صور بعض شهداء المعارك ضد داعش التي تزين شوارع المدن في العراق، فيما اعتبره البعض «سباق على اعمدة الكهرباء».
وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي لـ «شهداء» رميت على الأرض ورفعت في مكانها صور للمرشحين، فيما قام مرشحون آخرون بوضع صورتهم فوق صورة «الشهداء» المعلقة على احد اعمدة الكهرباء.
ويشارك نحو سبعة آلاف مرشح في الانتخابات للفوز بـ 329 مقعدا في البرلمان العراقي في الحملة التي من المقرر ان تتوقف قبل 24 ساعة من بدء التصويت، بحسب قرار مفوضية الانتخابات.
وكرد فعل سريع، بعد انزال صورة «شهيد» ووضع صورة احد المرشحين، قام مواطنون بإنزال صورة المرشح ورميها على الأرض وإعادة صورة «الشهيد».
وتساءل البعض عن سبب تعليق الصور والدعايات الانتخابية ليلا وليس بالنهار، وقال «يبدو انهم خجلون من الظهور نهارا. كيف ستوفون اذن بالوعود التي قطعتموها على انفسكم؟». واستهزئ آخرون «بمجرد ان دقت الساعة 12 من ليل امس الاول، سارعوا لرمي صور الشهداء ورفعوا مكانها صور اللصوص الجدد».