جلبت روسيا وسورية مدنيين من الغوطة الشرقية إلى مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس لدعم مزاعم عدم شن هجوم كيماوي على المدينة هذا الشهر.
ورفضت بريطانيا الخطوة واصفة إياها بأنها «مسرحية»، وقالت إن دول الحلفاء، بما في ذلك فرنسا والولايات المتحدة، قاطعت جلسة الإفادة.
وقال مبعوث بريطانيا إلى المنظمة بيتر ويلسون في بيان: «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ليست مسرحا»، مضيفا أن«قرار روسيا إساءة استغلال المنظمة محاولة روسية أخرى لتقويض عملها، لاسيما عمل بعثتها لتقصي الحقائق التي تحقق في استخدام الأسلحة الكيماوية داخل سورية». واعتبر أن ذلك ما هو «إلا حركة دعائية».
وقد استخدم مندوبو روسيا والنظام السوري المدنيين الذين كانوا ضمن المحاصرين في دوما بمؤتمر صحافي قرب مقر المنظمة في لاهاي. وذكرت دعوة إلى المؤتمر أنه سيتضمن «مشاركة شهود عيان من سورية ممن جرى استغلالهم في فيديوهات ملفقة في دوما».
ووصف مبعوث فرنسا إلى المنظمة فيليب لاليو عرض السوريين في لاهاي بأنه «مكشوف».
وقال لاليو لرويترز «لا يعتبر هذا الأمر مفاجئا من قبل الحكومة السورية التي ارتكبت مجازر في حق شعبها وقتلتهم بالغاز خلال السنوات السبع الماضية».