Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • 10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

لبنان..قراءة سياسية شاملة في نتائج انتخابات 2018 وحسابات الربح والخسارة

7 مايو 2018
المصدر : الأنباء و أ.ف.ب
A+
A-
Printer Image
رئيس الوزراء سعد الحريري يتلقى التهاني بالفوز في الانتخابات
رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يحتفل بالفوز مع مناصريه
لبنان..قراءة سياسية شاملة في نتائج انتخابات 2018 وحسابات الربح والخسارة
هل ستصل الإعلامية جمانة حداد إلى البرلمان بعد إعلان فوزها ومن ثم استبعاد اسمها؟
أنصار النائب أسامة سعد يحتلفون بفوزه في مسقط رأسه بمدينة صيدا
لبنان..قراءة سياسية شاملة في نتائج انتخابات 2018 وحسابات الربح والخسارة
ألعاب نارية واحتفالات تعم المدن اللبنانية بعد اعلان النتائج الأولية للإنتخابات
لبنان..قراءة سياسية شاملة في نتائج انتخابات 2018 وحسابات الربح والخسارة

نجحت الحكومة اللبنانية في تنظيم انتخابات هادئة نظيفة خلت من حوادث أمنية كبيرة. وهذه نقطة إيجابية تسجل في خانة العهد ولصالحه، إذ في أول انتخابات تجري على أساس القانون النسبي وموضوعة تحت رقابة دولية مشددة، نجح في الامتحان إن لجهة تعزيز المسار السياسي الديموقراطي أو لجهة توفير الظروف والحماية الأمنية.

المفاجأة الأولى في هذه الانتخابات تمثلت في نسبة المشاركة الشعبية التي جاءت أقل من التوقعات وحتى مخالفة لها. فبدل أن يكون القانون النسبي حافزا للمشاركة ودافعا الى تحقيق أعلى نسبة مشاركة يمكن أن تتجاوز عتبة ال ٦٠%، فإن هذه النسبة كمعدل عام لامست عتبة ال ٥٠ % من دون أن تتخطاها (أعلى نسبة مشاركة كانت في دائرة طرابلس الضنية المنية، وأقل نسبة مشاركة في بيروت الأولى (الأشرفية).

ضعف المشاركة يعني بشكل أساسي وجود حالة استياء ونفور ازاء قانون الانتخاب الجديد الذي يطبق لأول مرة ولم يتقبله أو لم يستوعبه الناس، إذ فرض عليهم لوائح مقفلة تحتوي مرشحين غير مرغوب فيهم وتحالفات مركبة ومتناقضة بين دائرة وأخرى، مبنية بالكامل على أساس «المصلحة الانتخابية» وليس فيها اعتبار لمبادئ وقيم سياسية وأخلاقية. ومن الطبيعي أن قانون «النسبي التفضيلي» الذي ولد على عجل رغم استنفاد شهور وسنوات في المداولات والنقاشات حول قانون جديد للانتخاب، سيكون موضع مراجعة وإعادة نظر في اتجاه التعديل والتطوير وسد الثغرات التي ظهرت في معرض تطبيقه. وفي ظل تعاظم الانتقادات وحالة عدم الرضى، فإنه من المشكوك به بقاء القانون كما هو في صيغته الراهنة، ومن المشكوك به أيضا أن يتم اعتماده للانتخابات الآتية بعد ٤ سنوات لتجري على أساسه.

كان من المفترض أن تترجم ردة فعل الشعب المحبط من الطبقة السياسية الحاكمة في اتجاه التحلق حول لوائح المجتمع المدني لإحداث تغيير، ولكنها ذهبت في اتجاه آخر، في اتجاه عدم الانخراط الحماسي والكافي في الانتخابات بشكل عام، وبالتالي ضعف المشاركة. وهذا يعني من جهة، أن الناخبين لم يجدوا في مشاريع ومرشحي المجتمع المدني «بدائل جدية ومقنعة»، ويعني من جهة ثانية أن النظام السياسي الطائفي، ومع قانون جديد كرس الحالة الطائفية بشكل »رسمي ومكشوف»، يحول دون بروز ونجاح المجتمع المدني كقوة شعبية تمثيلية وكدور تغييري مؤثر وفاعل، فلم ينجح الحراك المدني، وتحت يافطة «كلنا وطني» إلا في تحقيق اختراق كان متوقعا في دائرة بيروت الأولى، حيث المشاركة الأضعف والحاصل الانتخابي الأصغر. فلو كانت وصلت هذه المشاركة الى نسبة ال ٥٠% وارتفع الحاصل الانتخابي أكثر، لما تمكنت لائحة المجتمع المدني من تحقيق اختراق بمقعدين.

١ - حزب القوات اللبنانية هو الرابح الأكبر في هذه الانتخابات. فقد أتاح قانون الانتخاب الجديد للقوات فرصة إظهار وإثبات تمثيلها الشعبي ونجحت في اقتناص هذه الفرصة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة تجاوزت أكثر التوقعات تفاؤلا لدى حزب القوات نفسه.
وأثبتت القوات قدرة تنظيمية وماكينة انتخابية هي الثانية بعد ماكينة حزب الله من حيث التنظيم والدقة، كما أظهرت إدارة ناجحة للعملية الانتخابية عبر التركيز على مرشح واحد في كل دائرة، وخطاب سياسي واقعي ركزعلى أولويات الناس وعناوين الإصلاح ومكافحة الفساد ومشروع الدولة.
كتلة القوات في برلمان ٢٠١٨ تلامس عتبة ال ١٥ نائبا، لتصبح بذلك واحدة من الكتل الكبيرة (حزب الله «أمل» المستقبل التيار الوطني الحر)، وتتقاسم الساحة المسيحية مع التيار الوطني الحر بعدما أسفرت الانتخابات عن سقوط مسيحيي ١٤ آذار وتراجع ملحوظ في كتلة الكتائب.
أهم ما حققته القوات في هذه الانتخابات:
- «الخرق المدوي» في دائرة بعلبك الهرمل مع فوز مرشح القوات أنطوان حبشي عن المقعد الماروني، وفي هذه الدائرة حصل خرقان واحد للقوات وآخر للمستقبل (كان يتأرجح بين مرشحي عرسال من آل الحجيري وبعلبك من آل صلح...).
وهذه النتيجة تحققت بفعل كثافة الاقتراع المسيحي في البقاع الشمالي (دير الأحمر ومحيطها)، في حين جاء الاقتراع السني أقل مما كان متوقعا.
- حصد خمسة مقاعد في الشمال هم: ستريدا جعجع جوزف اسحاق (بشري)، فادي كرم (الكورة)، فادي سعد (البترون)، وهبي قاطيشا (عكار)... لتكون القوة المسيحية الأولى هناك.
- اقتحام جبل لبنان للمرة الأولى عبر تمثيل من ٦ نواب موزعين على جبيل (زياد حواط) وكسروان (شوقي الدكاش) والمتن (إدي أبي اللمع) وبعبدا (بيار بو عاصي) وعاليه (أنيس نصار) والشوف (جورج عدوان)... جبل لبنان، ومنذ العام ٢٠٠٥، يعد المعقل الأساسي للتيار الوطني الحر وخزانه النيابي ولم يكن للقوات فيه إلا مقعد الشوف.
- الحفاظ على تواجد في بيروت (الأشرفية) وتعزيز الحضور في البقاع، مقابل الغياب عن الجنوب المحافظة الوحيدة التي لا تمثيل نيابي للقوات فيها.
أهمية هذا الرقم ١٥ (في حال تأكد مع إعلان النتائج النهائية) يكمن في أن القوات أحرزته بقوتها الشعبية الذاتية ومن دون «منة» من أحد... أما كتلتها في المجلس النيابي «المود ع» والبالغة ٨ نواب لم تكن لتتحقق في ظل القانون الأكثري السابق لولا تحالفات ومساهمات من المستقبل (في زحلة والكورة) والاشتراكي (في الشوف)...
هذه النتيجة الكبيرة التي خرجت بها القوات وتضعها في مصاف القوى والأحزاب الكبيرة، سيكون لها انعكاس مباشر على الخارطة السياسية المسيحية وعلى موقع القوات ودورها السياسي، وعلى حصتها في الحكم والدولة بدءا من حكومة ما بعد الانتخابات...

٢-التيار الوطني الحر إجتاز قطوعا واختبارا دقيقا، وحافظ على «وضع مستقر» وخرج بنتيجة لا بأس بها من الفوز الانتخابي وليس الانتصار السياسي... ففي ظل قانون النسبية كان متوقعا للتيار أن يخسر مقاعد في معقله الأساسي جبل لبنان، ولكنه عوض ذلك في دوائر أخرى خارج جبل لبنان، ليحافظ في النتيجة على مستواه وحجمه... ولكن في ظل العهد الجديد ورئاسة العماد ميشال عون كان متوقعا ومفترضا أن يكسب التيار زخما ووقعا إضافيين ولكن ذلك لم يحصل، بدليل أنه كان بحاجة الى حلفاء يتمتعون بثقل شعبي سواء كانوا أحزابا مثل الطاشناق في بيروت الأولى والمتن، أو أشخاصا مثل نعمة افرام في كسروان وميشال معوض في زغرتا...
يمكن للتيار الوطني الحر أن يبرر خسارته لبضع مقاعد في جبل لبنان بسبب القانون النسبي الجديد...
ويمكن له أن يقول إنه عوض هذه الخسارة وأن يتباهى بالإنجازات التالية:
- نجاح رئيسه الوزير جبران باسيل للمرة الأولى (وفي المحاولة الثالثة والثابتة) بأحد المقعدين في البترون وحصوله على «الشرعية الشعبية» التي كانت تنقصه، خصوصا وأن هذا النجاح جاء مقرونا بإسقاط غريمه الأساسي هناك بطرس حرب.
- دخول التيار الوطني الحر لأول مرة ثلاث محافظات كانت مقفلة عليه أو خالية من أي تواجد وتمثيل له، وهي الشمال والبقاع وبيروت... ففي برلمان ٢٠٠٩ كان تمثيله مقتصرا على جبل لبنان والجنوب، والآن صار له (مع الحلفاء) ثلاثة مقاعد في الشمال ومثلها في بيروت (نقولا الصحناوي والطاشناق)، وفي البقاع (سليم عون وميشال ضاهر في زحلة، وإيلي الفرزلي في البقاع الغربي).
- دخول التيار للمرة الأولى في نطاق محافظة جبل لبنان قضاءي الشوف وعاليه مع نائبين هما ماريو عون وسيزار بو خليل (إضافة الى الحليف طلال إرسلان).

٣ - تيار المستقبل بزعامة الرئيس سعد الحريري كان أبرز الخاسرين والمتراجعين في هذه الانتخابات، وحيث بلغ الحجم الأصغر له وأدنى مستوياته منذ العام ٢٠٠٥.
مع النظام الأكثري كانت كتلة المستقبل (تكتل لبنان أولا) تبلغ ال ٣٥ مقعدا وتلامس عتبة ال ٤٠ نائبا، وتراجعت الآن الى النصف تقريبا.
عانى تيار المستقبل متاعب وتحديات كثيرة في الأعوام الماضية لأسباب كثيرة لا مجال للخوض فيها الآن. وفي الأشهر والأسابيع الماضية نجح عبر حملة انتخابية مركزة لرئيسه سعد الحريري في تحسين وضعه، ولكن لم يكن بالقدر الكافي للخروج بفوز واضح. والمفاجأة تمثلت في أن الفوز المحقق جاء أقل من التوقعات التي كانت تعطيه كتلة بين ٢١ و٢٣ نائبا، فإذا بها لا تتجاوز العشرين. وتمثلت الخسارة في النواحي التالية:
- عدم نجاح المستقبل في حشد أوسع مشاركة شعبية ممكنة، رغم كل دعواته المركزة في هذا الاتجاه...
وفيما كان نجاحه في بيروت (الثانية) خصوصا يتوقف على المشاركة الواسعة والكثيفة، فإن هذه المشاركة لم تتحقق وظهر أن الشارع السني لم يتجاوب ولم يتفاعل مع نداءات الحريري، وأن تيار المستقبل ومعه الطائفة السنية مازالا في حال انعدام الوزن السياسي، وأن الشارع السني مازال في حال إرباك وضياع ولم يستوعب بعد التحول السياسي الذي قام به الحريري الذي نجح في استثارة مشاعر وعواطف الطائفة السنية، ولكنه لم يتوصل الى إقناعها بسياسته وخياراته الجديدة المبنية على التسوية الرئاسية ومساكنة حزب الله.
- خسارة المستقبل موقع الصدارة في طرابلس وتكرس تحوله في عاصمة الشمال الى الرقم ٢ بتلقيه «الصفعة» الثانية في الانتخابات النيابية بعد الانتخابات البلدية، ولكن هذه المرة على يد نجيب ميقاتي الذي تقدم الى منصة الزعامة الطرابلسية والقوة الأساسية المنافسة للحريري.
- التراجع المثير في صيدا حيث نجحت النائب بهية الحريري ولكن لوحدها ومع كتلة أصوات متراجعة مقارنة بما كان عليه الأمر مع آخر انتخابات أعطت فيها صيدا للمستقبل نحو ٢٤ ألف صوت، فيما لم تعط هذه المرة أكثر من عشرة آلاف صوت... وهذا التراجع يعود من جهة الى الفراغ الذي أحدثه انسحاب السنيورة والى سوء إدارة العملية الانتخابية مع عدم وجود حليف مسيحي، وتحديدا التيار الوطني الحر الذي «شبك» مع الجماعة الإسلامية وعبدالرحمن البرزي، في وقت كان الثنائي الشيعي يخوض معركة أسامة سعد.
- الخرق الواسع للمقاعد السنية من جانب حلفاء حزب الله أو من يسمون سنة ٨ آذار. فمقابل الكتلة الشيعية المتراصة، وحيث أقفل حزب الله وأمل كل المقاعد الشيعية ال ٢٧، وهذا ما يحصل لأول مرة... ظهر تشتت وتبعثر في الكتلة السنية وخسر المستقبل مقاعد سنية كثيرة لمصلحة حزب الله مع حلفائه: عبد الرحيم مراد (البقاع الغربي)، أسامة سعد (صيدا)، فيصل كرامي (طرابلس)، جهاد الصمد (الضنية)، عدنان طرابلسي (بيروت)... هذا من دون احتساب مقاعد الرئيس ميقاتي وفؤاد مخزومي، والمقعدان السنيان لحزب الله في بعلبك (الوليد سكرية) وللرئيس بري في الجنوب الحدودي (هاشم قاسم).
التراجع في الحجم السياسي للرئيس الحريري سيكون له تأثير على مجريات المرحلة المقبلة واستحقاقاتها، بدءا من الاستحقاق الحكومي، وحيث يبدو أنه مع انتهاء مفاعيل التسوية الرئاسية بانتهاء ولاية المجلس الحالي، أن بقاء الحريري في رئاسة الحكومة ليست أمرا محسوما ومنتهيا و»مجانيا»، وإنما مسألة خاضعة للدرس والمراجعة وربط تجديد العقد معه بشروط جديدة، أولها فك ارتباطه بباسيل أو على الأقل الحد من وطأة هذه الثنائية وقدرتها في التحكم والاستئثار بالتعيينات والمشاريع والسلطة.

٤ - حزب الله بدا أنه أكبر المستفيدين من القانون الجديد، وخرج مع حليفه الرئيس نبيه بري بفوز واضح وانتصار سياسي لجهة التأكيد على:
- تماسك الطائفة الشيعية التي أعطت كل مقاعدها للثنائي...
- إلتفاف الشيعة حول خيار حزب االله رغم الكلفة الباهظة في سورية والضغوط الدولية والعربية...
- تمتع حزب الله بقوة شعبية ومقومات الحزب السياسي الذي لديه (مع حلفائه) أكبر كتلة نيابية. وفي ذلك رد عملي وعبر مسار سياسي ديموقراطي على التصنيفات والتوصيفات المعطاة له كمنظمة إرهابية.
- حصول حزب الله مع الحلفاء المباشرين على الثلث المعطل في برلمان ٢٠١٨ (43)، وحصوله مع حليفه التيار الوطني الحر على أكثرية النصف زائد واحد (٦٥).

٥ - احتفاظ جنبلاط بحجمه النيابي وكتلة نيابية متناسبة مع حجمه الشعبي والواقعي، ومتخطيا ضغوطات وتحديات القانون النسبي...
ولكن جنبلاط يسلك مسارا تراجعيا (من ٢٨ نائبا برلمان ٢٠٠٥ الى ١١ نائبا برلمان ٢٠٠٩ الى ٩ نواب برلمان ٢٠١٨)... وفي هذه الانتخابات مارس سياسة الحد من الخسارة ونجح فيها، ولكنه لم ينجح في الاحتفاظ بدوره وموقعه ك»بيضة قبان» وقوة ترجح في البرلمان والحكومة، وقبل كل ذلك كان فقد دوره القيادي في معسكر ١٤ آذار. ويبدو أن الدكتور سمير جعجع الذي أخذ دور جنبلاط القيادي في ١٤ آذار سيأخذ دوره الترجيحي والمؤثر في المجلس والحكومة.

 

مواضيع ذات صلة

«الدفاع» السعودية تنفي تعرض قاعدة الأمير سلطان الجوية للاستهداف وتحقق في إطلاق صاروخ من اليمن

  • 6/9/2026

بابا الفاتيكان يدعو إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول

  • 6/9/2026

دعوات دولية لخفض التوتر وتعزيز فرص التوصل إلى الحلول الديبلوماسية

  • 6/9/2026

عقوبات أوروبية جديدة على مسؤولين إيرانيين بسبب إغلاق «هرمز» وكايا كالاس: المنطقة لا تحتاج إلى التصعيد بل طاولة مفاوضات

  • 6/9/2026

مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»

  • 6/9/2026

رئيسا الصين وكوريا الشمالية يؤكدان عزمهما تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين بلديهما

  • 6/9/2026

ترامب يحذر نتنياهو من العودة إلى الحرب مع إيران: سيجد نفسه يقاتل بمفرده

  • 6/9/2026

100 يوم على الحرب.. وترامب: أي اتفاق لن يشمل رفعاً فورياً للعقوبات

  • 6/8/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026