Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: الرياض تستعجل الحل قبل القمة العربية واتهام مفتش بالأمن العام بالتجسس لصالح إيطاليا
1 مارس 2007
المصدر : الانباء
بيروت ـ عمر حبنجر
الأزمة اللبنانية مستمرة في ارجوحة الاتصالات الداخلية والخارجية، الاكثرية الداعمة للحكومة متشبثة بمعادلة المحكمة ثم الحكومة، وحزب الله متمسك بأولوية حكومة الوحدة الوطنية رافضا بلسان النائب محمد رعد اي اجتماع لمجلس النواب في ظل الحكومة الحاضرة، بينما ربطت «أمل» عبر النائب علي خريس انعقاد مجلس النواب في دورته الحالية بتوسيع الحكومة بمعزل عن موضوع المحكمة.
ويؤمل ان تتوصل الجهود السعودية الهادفة الى انجاز حل للأزمة اللبنانية قبل القمة العربية تجنبا لسلبيات عرضها على القمة، في ظل تغير الحلول.
ومن جهة اخرى، تحدثت مصادر نيابية لبنانية لـ «الأنباء» عن «بصيص أمل» ظهر في الافق ويتمثل في مؤتمر بغداد لدول الجوار العراقي، الذي دعت الحكومة العراقية الى عقده على مستوى السفراء في 10 مارس، بحضور الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الاوروبي، وان هذا المؤتمر سيمهد للقاء وزراء خارجية هذه الدول في ابريل.
وموطن الأمل في هذا المؤتمر بالنسبة للبنان يتمثل بالحوار المحكي عنه بين سورية وايران من جهة والولايات المتحدة من جهة اخرى. وهو الحوار الذي تريده دمشق اوسع نطاقا، من قضية العراقيين المحاصرين في سورية.
وفي هذا الوقت تستمر سياسة «عض الأصابع» في بيروت، عبر مقولات «العصيان المدني» المتدرج وهو ما يخشى معه من وقوع اعمال عنف وتفجيرات واغتيالات في ظل الفوضى السياسية القائمة.
وفي تقدير مصدر مطلع في قوى 14 مارس ان سياسة رمي المتفجرات والقنابل في المناطق اللبنانية، من قبل جهات مازالت مجهولة رسميا على الاقل، تهدف الى تحضير اللبنانيين نفسيا لتقبل تفجيرات حقيقية، وبالتالي «للتنمير» على الاجهزة الامنية على اختلافها، كونها مازالت دون الوصول الى اي من الشبكات التنفيذية.
غير ان اوساطا قريبة من 14 مارس وليست جزءا منها توقعت لـ «الأنباء» امتداد الازمة اللبنانية حتى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل في حال لم تتوصل القمة العربية الى حل.
هذه الأوساط تستبعد انزلاق المعارضة وبخاصة الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون الى المواجهات الشارعية مع قوى 14 مارس.
وفي واشنطن واصل النائب وليد جنبلاط والوزير مروان حمادة والنائب السابق غطاس خوري محادثاتهم، والتقوا امس وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.
ويلتقي جنبلاط والوفد اليوم نائب الرئيس ديك تشيني قبل ان يغادر الى نيويورك للاجتماع بالأمين العام للامم المتحدة بان كي مون.
اما النائب السابق غطاس خوري المرافق لجنبلاط فقال ان الاخير طالب بالدعم الاميركي السياسي والعسكري للحكومة اللبنانية وللقوى الامنية الشرعية، وان جنبلاط جدد المطالبة بانسحاب اسرائيل من المزارع ووضعها في عهدة الامم المتحدة.
هذا وسيغادر وزير الدفاع الياس المر الى واشنطن مطلع هذا الشهر، وستكون هذه اول زيارة لوزير دفاع لبناني منذ 20 سنة، وقد حفل جدول اعمالها بمشاريع تسليح وتدريب الجيش اللبناني.الصفحة في ملف ( PDF )