بيروت - زينة طبارة
رأى النائب المنتخب د.فريد البستاني، أن نتائج الانتخابات عبرت بشكل صحيح عن إرادة الشعب ورغباته، بدليل أنها المرة الاولى التي تتمكن فيها لوائح غير اشتراكية في دائرة الشوف - عاليه من الخرق والحصول على 4 مقاعد، إلا أن ما تم تسجيله بأسف، هو عدم إقبال المسيحيين بشكل كاف على الاقتراع في الجبل.
أما وقد أصبحت الانتخابات وراء اللبنانيين، أكد البستاني في تصريح لـ «الأنباء» أن تكتل «لبنان القوي» فتح صفحة جديدة منذ فجر اليوم الثاني لانتهاء العملية الانتخابية، ومد يده لجميع الفرقاء دون استثناء، لبناء الشوف وإنمائه كما لبناء وإنماء سائر المناطق والمدن اللبنانية، مؤكدا أن التكتل المذكور، سيشكل انطلاقا من كونه الأكبر عددا بين التكتلات، ناهيك عن تحالفه مع عدد من الفرقاء السياسيين، حضورا مميزا وفاعلا في المجلس النيابي لدعم العهد في تحقيق التغيير المنشود وفي إطلاق عملية الإصلاح الحقيقي الذي يطلبه اللبنانيون.
وردا على سؤال حول كيفية تعامل تكتل «لبنان القوي» مع انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب خصوصا في ظل العلاقات المكهربة بين الرئيس الحالي نبيه بري المرشح الوحيد لرئاسة المجلس، وبين الوزير باسيل الذي تسرب عنه عدم وجود رغبة لديه بإعادة انتخاب بري، أكد البستاني أن الاجتماع الأول للتكتل برئاسة باسيل لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد إلى موضوع رئاسة مجلس النواب، معربا عن رأيه الشخصي الذي لا يُمثل ولا يُلزم أحدا، أن في المجلس النيابي الجديد رجالات دولة فاعلين وأشداء من كل الطوائف والمذاهب، وان تكتل لبنان القوي سيختار الأنسب بينهم لسدة الرئاسة ولتشكيل هيئة مكتب المجلس ورؤساء اللجان.
وفي سياق غير منفصل، أكد البستاني أن عملية تسمية رئيس الحكومة لن تكون بالمهمة الصعبة لكونها تخضع لنتائج الاستشارات النيابية الملزمة، والتي سترسو غالب الظن على الرئيس سعد الحريري نتيجة التناغم القوي بينه وبين رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل، معربا من جهة ثانية عن تفاؤله بعملية تشكيل الحكومة، خصوصا أن الانتخابات النيابية أفرزت وجوها جديدة تكنوقراط ذات كفاءة وخبرات كبيرة على كل المستويات، ما يعني من وجهة نظر البستاني، أن شروط اللعبة في عملية تشكيل الحكومة، قد تتغير لصالح الرئيس المكلف، وان لبنان على موعد مع حكومة شبيهة بالحكومة الحالية من حيث التوازن السياسي، إنما مطعمة بعناصر تكنوقراط لتسريع جدولة الإصلاحات المطلوبة.