Note: English translation is not 100% accurate
الإفراج عن الرهينة البريطاني بيتر مور المعتقل منذ 2007 في العراق
هجوم انتحاري مزدوج يقتل أكثر من 35 ويصيب العشرات بينهم محافظ الأنبار
31 ديسمبر 2009
المصدر : الرمادي ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.آي
واصلت الهجمات الانتحارية قرعها ضد المؤسسات الحكومية العراقية مستهدفة هذه المرة مقر المحافظة وقيادة الشرطة في الانبار بهجوم مزدوج اسفر عن مقتل اكثر من 35 واصابة العشرات بينهم محافظ الانبار نفسه قاسم محمد.
من جهته، ابدى نائب محافظ الانبار حكمت جاسم زيدان «استياءه حيال الضعف المزمن بمفاصل الاجهزة الامنية المخترقة في محافظة الانبار». وقال «من المؤكد ان منفذي العملية هم من الدخلاء والمتطرفين (في اشارة الى القاعدة) والذين يريدون سوءا بالبلد، واعوانهم الذين يخترقون الاجهزة الامنية».
واوضحت مصادر طبية وامنية ان القتلى قضوا بتفجيرين انتحاريين استهدفا تجمعا يضم مؤسسات حكومية مثل مبنى المحافظة ومقر قيادة الشرطة في وسط الرمادي قبل ظهر امس.
وكانت مصادر امنية اعلنت في وقت سابق ان التفجيرين ناجمان عن سيارة مفخخة وعبوة ناسفة، وانفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري في حين فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه بعدها بنصف ساعة قرب مبنى المحافظة.
من جهته، قال النقيب في الشرطة احمد محمد الدليمي «فور انفجار السيارة وصل المحافظ برفقة معاون قائد شرطة الانبار العقيد عباس محمد الدليمي، ومدير امن المحافظة العقيد محمود الفهداوي، عندها قام انتحاري يرتدي ملابس الجيش العراقي، بتفجير نفسه».
واضاف ان «العقيد الفهداوي قتل بالتفجير في حين اصيب المحافظ في يده وساقه» مشيرا الى ان «عناصر الحماية حاولوا منع الانتحاري لكنهم فشلوا»، كما دمر التفجيران ما لا يقل عن عشرين سيارة فضلا عن الحاق اضرار جسيمة بالمباني والمحلات التجارية.
وبينما وصف مسؤولون محليون اصابة المحافظ بالخطيرة وانه خضع لعملية جراحية، اكد المستشار الاعلامي لمحافظة الانبار محمد فتحي في تصريح للصحافيين ان المحافظ اصيب بجروح طفيفه في الهجوم الانتحاري الذي استهدف موكبه في مدينة الرمادي وانه يخضع للعلاج في احدى مستشفيات المحافظة، كما نفى فتحي ما تردد بشأن مقتل عضو مجلس المحافظة سعدون عبد المحسن بالحادث واصفا هذه الانباء بأنها عارية عن الصحة.
واوضح فتحي ان مهاجما انتحاريا فجر نفسه بحزام ناسف على موكب المحافظ اثناء وصوله قرب السياج الخارجي لمقر مجلس المحافظة بوسط مدينة الرمادي ما ادى الى اصابة المحافظ وعدد من مرافقيه.
الى ذلك، اعلن وزير الخارجية البريطاني ديڤيد ميليباند في لندن انه تم الافراج عن بيتر مور البريطاني الذي خطف في العراق في 2007 مع اربعة من حراسه الشخصيين.
واوضح ميليباند «ان الخاطفين افرجوا عن بيتر صباح امس في بغداد وسلم الى السلطات العراقية وانه الان في السفارة البريطانية في بغداد».
وقال وزير الخارجية البريطاني ان بيتر مور البالغ من العمر 36 عاما، عاش «سنتين ونصف السنة من الاسى الذي لا يوصف والخوف والضياع»، موضحا انه في صحة جيدة.
من جهته، علق المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ على الافراج عن بيتر مور بالقول «اؤكد اطلاق سراح الرهينة البريطاني وتسليمه الى السفارة البريطانية، والحكومة العراقية تعبر عن سرورها لان مور سيتمكن من تمضية اعياد الميلاد، وتدعم جهود الافراج عنه». واضاف لوكالة فرانس برس ان «عملية اطلاق سراحه تأتي ضمن جهود الحكومة لتحقيق المصالحة الوطنية»، في اشارة الى انفتاحها على الجهة الخاطفة (عصائب الحق) المنشقة عن جيش المهدي.