Note: English translation is not 100% accurate
ميليباند: انعدام الأمن في اليمن يشكل تهديداً للخليج والشرق الأوسط ولنا
فرنسا وبريطانيا تعيدان فتح سفارتيهما بصنعاء واعتقال المسؤول عن التهديدات الإرهابية
7 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ عاصم علي ووكالات
بعد ان ألقت اجهزة الامن اليمنية امس القبض على قيادي محلي في تنظيم القاعدة تعد خليته مسؤولة عن التهديدات التي خيمت على السفارات الاجنبية في العاصمة اليمنية خلال الايام الاخيرة، فتحت سفارتا فرنسا بريطانيا في صنعاء ابوابهما مجددا.
وقال مصدر امني الاربعاء لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه انه «تم إلقاء القبض على محمد احمد الحنق واثنين آخرين مصابين بجروح في مستشفى في الريدة بمحافظة عمران» بشمال صنعاء.
واضاف المصدر ان الحنق «مطلوب رئيسي» وتقدمه وزارة الداخلية على انه زعيم تنظيم القاعدة في منطقة ارحب.
وكانت اجهزة الامن اشتبكت مع الحنق ومرافقيه الاثنين الماضي في ارحب، وتمكن حينها من الفرار بعد ان قتل اثنان من مرافقية واصيب اثنان اخران وإلقي القبض عليهما. وتابعت اجهزة الامن منذ الاثنين عمليات البحث عن الحنق.
وذكر المصدر الامني ان اللذين ألقي القبض عليهما مع الحنق في الريدة كانا اصيبا في اشتباكات ارحب الاثنين.
من جانبها، اعلنت وزارة الداخلية في بيان انه تم القاء القبض على ثلاثة اشخاص من الضالعين في اشتباكات ارحب، في الريدة، دون ان تحدد ان الحنق هو احد هؤلاء الثلاثة.
الى ذلك، اعلن مسؤول امني رفيع لوكالة فرانس برس ان «اثنين من عناصر القاعدة سلما نفسيهما لاجهزة الامن في مأرب» في شرق البلاد، كما سلم «عنصر قيادي من القاعدة» نفسه في ارحب.
وذكر المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان تسليم هؤلاء انفسهم جاء «نتيجة لضغوط قبلية» مشيرا الى وجود «تعاون قبلي ملموس للضغط على عناصر القاعدة» في محافظات مأرب وارحب وأبين (شرق).
وفي هذه الاثناء، اعادت سفارتا فرنسا وبريطانيا في صنعاء فتح ابوابهما بعد ان اغلقتا بسبب المخاوف من تهديدات تنظيم القاعدة، بحسب مصادر ديبلوماسية.
وقال مسؤول في السفارة الفرنسية التي كانت مغلقة منذ الاثنين، ان الممثلية فتحت ابوابها مجددا امس فيما اكد متحدث باسم الخارجية الفرنسية لوكالة فرانس برس ان قرار اعادة فتح السفارة امام العامة اتخذه السفير الفرنسي في اليمن ولكن «مع الابقاء على التوجيهات للرعايا الفرنسيين بتوخي الحيطة والحذر».
من جهة اخرى، اوضح بيان نشر على موقع السفارة البريطانية في صنعاء ان الاخيرة «اعادت فتح ابوابها لكن الخدمات المخصصة للعامة (تأشيرات وخدمات قنصلية) تبقى مغلقة».
الى ذلك، أعلن وزير الخارجية البريطاني ديڤيد ميليباند أن بلاده تشعر بقلق متزايد حيال الوضع في اليمن والتحديات التي تواجهها حكومته وشعبه واعتبر أن ازدياد انعدام الأمن والاستقرار في اليمن يشكل تهديدا لمنطقة الخليج والشرق الأوسط والمملكة المتحدة.