فرضت وزارة الخزانة الأميركية امس، عقوبات جديدة استهدفت 25 شركة وكيانا إيرانيا، قالت إنها توفر دعما ماليا لقوات «الباسيج» التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وقالت الوزارة الأميركية، إن تلك الشركات والمؤسسات «توفر الدعم لقوات تقوم بتجنيد أطفال ونشرهم في ساحات المعارك».
من جهته، قال مسؤول أميركي للصحافيين «هذا جزء آخر مهم من حملتنا لممارسة أقصى ضغوط اقتصادية ضد النظام الإيراني، والتي ستستمر حتى يتوقف عن سلوكه الإجرامي والشرير».
وتضم قائمة العقوبات 20 شركة وكيانا إيرانيا، إضافة إلى 5 مؤسسات مالية إيرانية أخرى، بينها مصرفا «مهر اقتصاد» و«ملت إيران».
وتمنع العقوبات الأميركيين من القيام بأعمال تجارية مع الشبكة أو الشركات التابعة لها، وتجميد الأصول التي لديها تحت الولاية القضائية الأميركية.
وتأسست قوات الباسیج بأمر من المرشد الأول للنظام روح الله الخميني، بعد أشهر من انتصار الثورة التي أطاحت بالشاه الإيراني عام 1979 ويشرف عليها الحرس الثوري.
وتتبع قوات الباسيج كما الحرس الثوري سلطة المرشد الأعلى للنظام في إيران مباشرة، وعناصرها معروفون بالولاء لقائد الثورة، ويقدر عددهم بحوالي 5 ملايين منتسب وأغلبهم من الباسيج العادي، بينما الباسيج النظامي يصل عددهم إلى حوالي 100 ألف عنصر، بحسب الخبراء.
في غضون ذلك، أعلنت جماعة جيش العدل المسلحة الايرانية في بيان انها قامت بعملية اختطاف 14 عسكريا ايرانيا.
وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية، إن «14 من قوات التعبئة الشعبية وحرس الحدود خطفوا على يد جماعة إرهابية امس في منطقة لولكدان الحدودية».
وأشار نادي الصحافيين الشباب التابع للتلفزيون الحكومي إلى أن هناك عنصرين من استخبارات الحرس الثوري بين المخطوفين وسبعة من الباسيج، حركة المتطوعين المكلفة بمهام عديدة لحفظ النظام، وأضاف أن الباقين هم من حرس الحدود، مشيرا إلى أنهم كانوا يشاركون جميعا في «عملية أمنية» لم يحدد طبيعتها.