أطلقت حركة طالبان الأفغانية دعوة جديدة أمس لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقررة غدا، والتي وصفتها بأنها «عملية يفرضها الغرب تخالف الإسلام والثقافة الأفغانية».
والدعوة هي الثالثة من نوعها وتأتي في أعقاب رسالة مماثلة أمس الأول تطالب المدرسين بعدم القبول بالعمل في لجان الاقتراع التي يقع أغلبها داخل مدارس.
وقالت «طالبان» في بيان إن الانتخابات: «مؤامرة غربية تهدف إلى إطالة أمد الاحتلال ولا أساس لها في الإسلام أو في جوهر الثقافة الأفغانية» وإن من واجب كل أفغاني مسلم أن يعارضها.
وأضاف البيان: «وبالتالي يتعين على كل الدعاة والأئمة أن يعلموا أتباعهم وعلى كل زعماء العشائر والشخصيات النافذة أن تمنع المشاركة».
على صعيد آخر، أصيب مواطنان أميركيان على الأقل بجروح في إطلاق نار داخل مقر حاكم ولاية قندهار خلال انعقاد اجتماع أمني على مستوى رفيع حضره قائد القوات الأميركية الجنرال سكوت ميلر، وفق ما أفاد حلف شمال الأطلسي، في هجوم تبنته طالبان.
وأكد المتحدث باسم بعثة الحلف الأطلسي الكولونيل كنوت بيترز في بيان أن أكبر قائد عسكري أميركي في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر لم يصب بسوء في واقعة إطلاق النار، لكن قائد الشرطة الجنرال عبد الرازق قتل.
وقال مسؤول أمني كبير إن الحارس الشخصي لحاكم قندهار فتح النار فأصاب عبد الرازق في ظهره بمجرد خروج المسؤولين من الاجتماع. وأصيب الحاكم ومدير جهاز المخابرات في الإقليم.